رافع رفيق أسلم
رافع، رفيق أسلم، قال ابن حجر العسقلاني: يحتمل أن يكون هو أبا البَهِيّ.
رفيق أسلم، وأسلم هو حادي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: قال ابن منده: روى إسحاق بن سليمان، عن سعيد بن عبد الرحمن المدني، قال: كان رافع، وأسلم خادمين للنبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ـــ يعني اللذين ذكرهما عمر بن الخطاب في قوله:
وَكُنْ رَفِيقَ رَافِعٍ وَأَسْلَما وَاخْدمِ الأَقْوَامَ كَيْمَا تُخْـــــدَما
وهو خَبَرٌ رواه ابْنُ وَهْبٌ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، قال: ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر إلا وقد رحل رواحلنا وأخذ راحلَته فرحلها، وأيقظنا وهو يرتجز... فذكر هذا البيت.