تسجيل الدخول


سفيان بن وهب الخولاني

سُفْيَان بنُ وَهْبٍ الخَوْلاني:
يكنى أَبا أَيمن، وحضر حجة الوداع، وروى البخاريّ في تاريخه من طريق غياث الحَرّاني قال: مَرّ بنا سفيان بن وَهْب، وكانت له صحبة، فسلَّم علينا، وقال ابْنُ حِبَّانَ: مَنْ زعم أنَّ له صحبة فقد وهم، كذا قال في التابعين، وقال قبل ذلك في الصحابة. وسكن مصر، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وسكن المغرب، ولقي عمر بن الخطّاب، وروى عنه أَبو الخير مرثد بن عبد اللّه، وأَبو عُشَانة، ومسلم بن يسار، وروى عبد الرحمن بن شريح، عن سعيد بن أَبي شمر السبائِيّ، قال: سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "لَا تَأْتِي المَائَةُ وَعَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ بَاقٍ" (*)أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة حديث رقم 219 وابن أبي شيبة 15/ 169، والطبراني 7/ 82، والهندي في الكنز (38355)..
وروى عنه غياث بن أَبي شبيب من أَهل بيت جبرين، قال: كان يمر بنا سفيان بن وهب صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ونحن بالقيروان، ونحن غِلْمة، فيسلم علينا وهو مُعْتَم بعمامة قد أَرخاها من خلفه.
وروى أَبو عُشَانة: أَن سفيان بن وهب الخولاني حَدَّثه: أَنه كان تحت ظِل راحلة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يومَ حجة الوداع، أَو أَن رجلًا حدثه قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "رَوْحَةُُ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَإِنَّ المُؤْمِنَ عَلَى المُؤْمِنِ: عِرْضَهُ وَمَالَهُ وَنَفْسَهُ حَرَامٌ، كَمَا حَرُمَ هَذَا اليَوْمُ"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 8/ 145 ومسلم في الصحيح كتاب الامارة حديث رقم 114، 115 وأحمد 3/ 433، 4/ 168.. وقال ابْنُ يُونُسَ: شهد سفيان فتح مصر، ووَلِي إمرة إفريقية في زَمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال