سلمة بن حبيش بن كنيف بن سنان بن بدر بن ثعلبة بن حبال بن نصر بن غاضرة...
سلمة بن حُبَيش بن كنيف الأسديّ، أسد خزيمة:
أَخرجه أَبو موسى، وذكره ابن شاهين، والمرْزبانيّ؛ وقال: كان في جيش خالد بن الوليد باليمامة، وقال في ذلك:
إِنِّي وَنَاقَتِي الخَوْصَاءُ مُخْتَلَفٌ مِنَّا الهَوَى إِذْ بَلَغْنَا مَدْفَع البَيْنِ
وروى أبو هريرة والشعبي وغيره، قالوا: اجتمع بنو أسد بن خزيمة أن يفدوا إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فوفدوا: الحضرمي بن عامر، وضرار بن الأزور، وأبا مُكْعِت، وسلمة بن حبيش، ومعهم قوم من بني الزِّنْية، والزنية لقب سلمى بنت مالك بن غنم بن دُودان بن أسد، وهي أم مالك بن مالك، فيقال لولده: بنو الزنية، وحضرمي منهم؛ فقال الحضرمي: يا محمد، إنا أتيناك نتدرّع الليل البهيم، في سنة شهباء، ولم ترسل إلينا، ونحن منك، تجمعنا خزيمة، حمانا منيع، ونساؤنا مواجد، وأبناؤنا أنجاد أمجاد. فدعاهم إلى الإسلام، فقالوا: نسلم على أن صدقات أموالنا لفقرائنا، وإن أسنتت بلادنا رحلنا إلى غيرها، وأسلموا وبايعوا، وروى ابن المديني بإِسناده، قال: قال سَلَمة بن حبيش، حين قدم مع ضِرار بن الأَزور:
إِنِّي وَنَاقَتِيَ
الخَوْصَاءَ مخْتَلِفٌ مِنَّا الهَوَى إِذْ بَلَغْنَا مَنْزِلَ التِّينِ
حَنَّتْ لأْرْجِعَهَا خَلْفِي فَقُلْتُ لَهَا إِنَّكَ إِنْ تُبْلِغِينِي تَنْعَشِي دِينِي
تَذَكَّرَتْ
مَرْتَعًا مِنْهَا بِنَاصِفَةٍ إِلَى أُثَالٍ وَقَلْبِي مُبْتِغي الدِّينِ