قيس بن كعب النخعي
قيس بن كعب النخعي، وقيل: الخُزَاعيّ، أخو أرْطأة:
أَخرجه أَبو موسى مختصرًا. بعث النخع رَجُلين منهم إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وافدَيْن بإسلامهم: أرطاة بن شرحبيل بن كعب، والجُهَيْش واسمه الأرقم، مِنْ بني بكر بن عمرو بن عوف، فخرجا حتى قدما على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فعرض عليهما الإسلام فقَبِلاه، فبايعاه على قومهما وأعجب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم شأنهما وحُسْن هيئتهما، فقال: "هَلْ خَلَّفْتُما وَرَاءكُما مِنْ قَوْمِكُمَا مِثْلِكُمَا؟" قالا: يا رسول الله، قد خلفنا وراءنا مِنْ قومنا سبعين رجلًا كلهم أفضل منا، وكلهم يقطع الأمر، وينفِّذ الأشياء، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان؛ فدعا لهما رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ولقومهما بخير، وقال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي النّخع"، وعقد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لأرطاة لواءً شهد به القادسية فقُتِلَ، فأخذه أخوه زيد بن كعب فقُتل، ثم أخذه قيس بن كعب فقُتل. وقال الذَّهَبِيُّ في "التَّجْرِيدِ": ذكر في حديث كأنه موضوع.