تسجيل الدخول


أبو ريحانة عبد الله بن مطر

عَبْدُ اللّهِ بن مَطَرٍ، وقيل: إن اسمه زياد، وقال البخاري: عبد الله أَصَحُّ.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم، وقال ابن حجر العسقلاني: ذكر بعض العلماءِ أَن عبد اللّه بن مطر أَبا ريحانة الذي قيل فيه: شمعون، قال: هما رجلان، أَحدهما صحابي، وهو شمعون أَبو ريحانة، وهو الذي كان يقص بالبيت المُقَدَّسِ، وله الكرامات. والثاني: أَبو ريحانة عبد اللّه بن مطر، هو تابعي بصري، روى عن ابن عُمَر، وسفينة. كذلك ذكرهما الأَئمة، منهم مُسْلِم، وابن أَبي حاتم، وقال ابن منده: "هو من بني نُمَير، من بني ثعلبة بن يربوع"، وقيل: هو من الأَزْد، ورَوَى ابن عطاءَ، عن أَبيه قال: ركب أَبو ريحانة البحر، فاشتدَّ عليه، فقال: اسْكُن، فإِنما أَنت عبدٌ حَبَشيٌّ، فسكن حتى صار كالزيت، قال: وسقطت إِبرته، فقال: أَيْ رَبِّ عَزَمْتُ عليك لَمَا رَدْدتَها عليَّ، فظهرت حتى أَخذها، وذكره أبو نُعَيْمٍ في الصحابة وهو خطأ؛ فإن أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون، وأما عبد الله بن مطر فهو تابعي، وَرَوَى عن عبد الله بن مطر: كُرَيبُ بن أَبرهة، وثَوْبَان بن شَهْر، والهَيْثَم بن شُفَيّ، وعبادة بن نُسَيّ؛ قاله أَبو نعيم، وَرَوَى شَهْر بن حوشب، عن أَبي ريحانة قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَهِيَ نَصِيبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ"(*) أخرجه أبو نعيم في الحلية 2/ 182 وأورده المنذري في الترغيب 4/ 300 والهيثمي في الزوائد 2/ 309 وقال رواه الطبراني في الكبير.، وَرَوَى عبدُ الله: عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعن ابن عباس، وابن عمر، وأخرج له مسلم، وأصحاب السنن.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال