تسجيل الدخول


أبو ليلى المازني

عبد الرحمن بن كعب بن عَمرو الأنصاري المازني:
أَخرجه أَبو عمر، وقال ابن الأثير: "قد ذكر بعض العلماءِ قول أَبي نعيم: أَن اسمه عبد اللّه، وإِنما اسمه عبد الرحمن، وله أَخ اسمه عبد اللّه، وقد جعل ابن الكلبي "عبد الرحمن" و "عبد اللّه" ابني كعب أَخوين، وهذا يرد قول أَبي نعيم".
يُكنى أبا ليلى، وأمه الرَّباب بنت عبد الله بن حَبيب، وأخوه عبد الله بن كعب شهد بدرًا، ووَلَدَ أبو ليلى: سَلمةَ؛ وأُمُّه بُريدة امرأة من أَسلم، وتوفي وليس له عقب، وقد شهد بَدْرًا، وقال ابْنُ حِبَّانَ: "له صحبة، ومات في آخر زمن عُمر، وشهد أحُدًا، والخندق، وما بعدها"، وهو أحد البكّائين الذين أتوا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك فسألوه أن يحملهم وكانوا فقراء فلم يجدوا حُملانًا، فتولوا وهم يبكون، فأنزل الله فيهم: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ} [سورة التوبة: 92] فعذرهم الله وسموا بالبكائين، وهم سبعة، وقد ورد أن البكائين بنو مُقْرِّن من مُزَينة النعمان وإخوته وكانوا سَبْعَةً، وكان النبي صَلَّى الله عليه وسلم استعمل أبو ليلى، وعبد الله بن سلام على قَطْع نخل بني النَّضِير، ومات أبو ليلى آخر خلافة عمر، أَو أَوّل خلافة عثمان رضي الله عنهم، فيما ذكره الواقدي، وذلك سنة أربع وعشرين.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال