تسجيل الدخول


فتح بن دحرج

فتح، وقيل: فَنّج بن دحرج:
في إدراكه نظر، وقال ابن عبد البر: والذي عندي أنه لا يصحُّ له ذِكْرٌ في الصّحابة، وحديثُه مرسل، وروايته عن رجل من أصحاب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وعن يعلي بن أمية أيضًا، والله أعلم، روى عنه وهب بن منبه‏، فقد روى عبد الله بن وهب بن منبه، عن أبيه، قال‏: ‏حدّثني فَنّج قال:‏ كنْتُ أعمل في الرّشاد أعالج فيها، فلما قدم يعلى ـــ وهو ابن أميّة ـــ أميرًا على اليمن، جاء معه برجال، فجاءني رجلٌ ممن قدم معه وأنا في الزرع أصرف الماء فيه، وفي كُمّه جوز، فجلس على ساقيه وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكل، ثم أشار إِليّ، فقال‏: يا فارسي؛ هلّم، فدَنَوْتُ منه، فقال لي‏: يا فَنّج، أتأذن لي فأغرس من هذا الجوز على هذا الماء! فقال له فَنّج:‏ ما ينفعني ذلك؟ فقال الرّجل‏: سمعْتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:‏ "‏مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا وَالْقِيَامِ عَلَيْها حَتّى تُثْمِرَ كَانَ لَهُ بِكُلّ شَيْ يُصَابُ مِنْ ثَمَرِهَا صَدَقةٌ أخرجه أحمد في المسند 4/ 61. عِنْدَ اللَّهِ"،‏ ‏قال له فَنّج:‏ أنْتَ سمعْتَ هذا من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؟ قال:‏ ‏نعم يا فَنّج؟ فأنا أضمنها لله، فغرز جَوْزة ثم سار، قال حامد:‏ فهي ثَمَّ يُؤْكل منها إلى اليوم،‏ هذا لفظ أبي يوسف‏(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال