تسجيل الدخول


مالك بن الدخشم بن عوف

مالك بن الدُّخْشُم بن مالك الأنصاري الأوْسي:
أمّه عُميرة بنت سعد بن قيس، وكان لمالك بن الدّخْشُم من الولد الفُريعة؛ وأمّها جميلة بنت عبد الله بن أُبَيّ، وهو عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول.
وشهد مالك العقَبة في قول ابن إسحاق، وموسى، والواقديّ، وقال أبو معشر‏:‏ لم يَشْهَدْ مالك بن الدُّخْشُم العقبَة؛ وكذالك ذكر الواقدي عن داود بن الحصين.
وبعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من تبوك مع عاصم بن عديّ فأحرقا مسجد الضّرار في بني عمرو بن عوف بالنار، وقال أبو عمر:‏ لم يختلفوا أنه شهد بَدْرًا وما بعدها من المشاهد، وهو الذي أسر يوم بَدْرٍ سهيلَ بن عمرو، وكان يُتَّهم بالنّفاق، وهو الذي أَسرّ فيه الرّجل إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم‏: ‏"‏أَلَيْس يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا الله‏"!‏ فقال الرّجل:‏‏ بلى‏.‏ ولا شهادة له! فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:‏ ‏"‏أَلَيْسَ يُصَلِّي"!‏ قال:‏ بلى، ولا صلاة له فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم‏: ‏"‏أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللَّهُ عَنْهُمْ‏"(*) أخرج مسلم في الصحيح كتاب الإيمان حديث رقم 54، والنسائي في السنن 7/81، وأحمد في المسند 3/135، 174، 4/8، 44، 5/449،وعبد الرزاق حديث (18688) وابن حبان في الموارد حديث رقم 12، والطبراني في الكبير 18/25، 27، 28، وذكره الهندي في الكنز حديث رقم 1458.. ‏‏والرجل الذي سارّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فيه هو عتبان بن مالك.
وروى قتادة، عن أنس بن مالك، قال‏:‏ ذكِر مالك بن الدُّخشم عند النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فسبوه، فقال النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم:‏ ‏"‏لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي‏"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 5/10، وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب فضائل الصحابة باب 54 حديث رقم 222، وأبو داود في السنن حديث رقم 4658، والترمذي في السنن حديث رقم 3861، وابن ماجه في السنن حديث رقم 161، وأحمد في المسند 3/11، 54، 63، والبيهقي في السنن 10/203، 209..
وروى ابْنُ مُنْدَه عن ابن عباس؛ ثم أرسله النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مع مَعْن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل، وسبقه إلى ذلك الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ:
أَسَرْتُ سُهِيلًا وَلَنْ أَبْتغِي أَسِيرًا بِهِ مِنْ جَمِيع الأُمَمْ
وَخنْدفُ تَعْلَمُ أَنَّ الفَتَى سُهِيلًا فَتَاهَا إِذَا تُصْطَلَمْ
وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاةِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم في بيته، فذكروا مالك بن الدُّخشَم؛ فقال بعضهم: ذاك منافق؛ فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟" الحديث. قال أَبُو عُمَرَ: لا يصح عنه النفاق، فقد ظهر مِنْ حُسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك. قال أَبُو عُمَرَ: هذا الذي أسرَّ الرجل إلى النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم في حقّه؛ فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا الله"؟ الحديث وفيه: "أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللهُ عَنْ قَتْلِهِمْ"(*). وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلّى النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم في بيته فقال قائل ممَّنْ حضر: أَيْنَ مالك بن الدُّخشم؟ فقال بعضهم: ذاك منافق فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لَا تَقُلْ ذَاكَ..." الحديث، وتوفّي مالك وليس له عقب‏.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال