تسجيل الدخول

أبو حفص عمر بن الخطاب أمير المؤمنين
الزهد
العبادة
الورع
الشهادة
الانفاق في سبيل الله
العلم
الصبر
الخوف
التواضع
روى الإمام أحمد بسنده، عن عبد الله بن عباس قال: كان للعباس ميزابٌ على طريق عمر فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة، وقد كان ذُبح للعباس فرخان، فلما وافى الميزاب صب ماء بدم الفرخين فأصاب عمر، فأمر عمر بقلعه، ثم رجع عمر، فطرح ثيابه، و لبس ثيابًا غير ثيابه، ثم جاء فصلى بالناس فأتاه العباس فقال: والله إنه للموضع الذي وضعه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال عمر للعباس: و أنا أعزم عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعه في الموضع الذي وضعه رسول الله صَلَّى الله عليه و سلم، ففعل ذلك العباس.
وصعد عمر بن الخطاب المنبر، وجمع الناس فحمد الله، وأثنى عليه، ثمّ قال: أيها الناس لقد رأيتني وما لي من أكال يأكله الناس إلا أنّ لي خالات من بني مخزوم، فكنت أستعذب لهنّ الماء، فيقبضن لي القبضات من الزبيب، قال: ثمّ نزل عن المنبر فقيل له: ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين؟ قال إني وجدت في نفسي شيئًا؛ فأردت أن أُطأطئ منها، وقال عمر: أحبّ الناس إليّ من رفع إليّ عيوبي.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا سفيان بن عُيينة عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم أنّ عمر كان يَمْسَحُ بنَعْلَيْه ويقول: إنّ مناديل آل عمر نعالهم.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال