1 من 2
أبو شُرَيح الحارثي: اسمه هانئ بن يزيد.
تقدم في الأسماء، وأنَّ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم كناه بأكبر أولاده.
(< جـ7/ص 174>)
2 من 2
هانئ بن يزيد بن نهيك المذحجي ويقال النخعيّ والد شريح.
أخرج حديثه أحمد؛ وَالْبُخَارِيُّ في الأدبِ المُفردِ، وَأبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، من طريق يزيد بن المقدام بن شُريح بن هانئ، عن أبيه، عن جده، عن أبيه هانئ؛ ومنه ما أخرجه أبو داود عنه لما وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "إِنَّ الله هُوَ الْحَكَمُ، فَلِمَ تُكَنَّى أبَا الْحَكَمِ؟" قال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فقال: "مَا أحْسَنَ هَذَا! فَمَا لََكَ مْنَ الْوَلَد؟" قال: شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: "فَمَنْ أكْبَرُهُمْ؟" قال: شريح. قال: "فَأنْتَ أبُو شُرَيْح"(*)
وعند ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بهذا السند: قلت: يا رسول الله، أخبرني بشيء يُوجب لي الجنة. قال: "عَليكَ بحُسْنِ الْكَلاَمِ وَبَذْلِ الطَّعَام".(*)
(< جـ6/ص 411>)