تسجيل الدخول


سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك

سُوَيْبِط بن حَرْمَلَة، وقيل: ابن سعد بن حرملة، ويقال: حُريملة القرشي العَبْدَرِيّ، ويقال: العبديّ، وقيل: سَلِيط بن حَرّملة، أَسلم قديمًا، ولمّا هاجر سُويبط بن سعد من مكّة إلى المدينة نزل على عبد الله بن سَلَمَةَ العَجْلاني. وآخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بين سُويبط بن سعد، وعائذ بن ماعص الزُّرقي. شهد سُويبط بدرًا وأُحُدًا‏، وكان مَّزاحًا يُفْرِط في الدّعابة، وله قصةٌ ظريفة مع نُعيمان وأبي بكر الصَّديق؛ عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر الصَّديق رضي الله عنه في تجارةٍ إلى بصرى قبل موت النّبي صَلَّى الله عليه وسلم بعامٍ، ومعه نُعيمان وسُوَيْبِط بن حَرملة ــ وكانا قد شهدا بدرًا ــ فكان نُعيمان على الزّاد، فقال له سُوَيبط ـــ وكان رجلًا مزَّاحًا: أطعمني. فقال: لا، حتى يجيء أبو بكر، فقال: أَما والله لأغيظنّك، فمُّروا بقومٍ فقال‏‏ لهم سُوَيبط: تشترون مني عَبْدًا؟ قالوا: نعم. قال: إنه عَبْدٌ له كلام، وهو قائل لكم: إني حُرٌّ، فإن كنتم إذا قال‏‏ لكم هذه المقالة تركتُمُوه فلا تُفْسِدُوا عليَّ عَبْدِي. قالوا: بل نشتريه منك. قال: فاشتروه منه بعَشْر قلائص. قال: فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حَبْلًا. فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإني حُرٌّ لسْتُ بعبدٍ، قالوا: قد أُخبرنا خبرك، فانطلقوا به. فجاء أَبو بكر فأخبره سُوَيبط، فاتبعهم، فردَّ عليهم القلائص، وأخذه، فلما قدموا على النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أخبروه. قال: فضحك النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم وأصحابه منها حَوْلًا، واختلف في القصة فجعلوا مكان سُوَيبط نُعيمان.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال