تسجيل الدخول


يزيد بن الأسود العامري

((يَزِيدُ بن الأَسْود العَامِري السوائيّ، من بني سُوَاءة بن عامر بن صَعْصَعَة. وقيل: الخزاعي)) أسد الغابة. ((يزيد بن الأسود: ويقال ابن أبي الأسود العامريّ، ويقال الخزاعيّ، حليف قريش.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((كان يكنى أبا حاجزة‏.)) الطبقات الكبير. ((أَبو جابر.)) أسد الغابة.
((هو معدودٌ في الكوفيين.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال ابْنُ سَعْدٍ: مدنيّ. وقال خليفة: سكن الطائف.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال: أخبرنا معن بن عيسى عن سعيد بن السائب الطائفي عن أبيه عن يزيد بن الأسود أنـّه شهد حُنينًا مع المشركين ثمّ أسلم. وصحب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم)) الطبقات الكبير.
((روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه صلى خَلفَه؛ فكان إذا انصرف انحرف. روى عنه جابر بن يزيد ولده، وحديثه في السنن الثلاثة بهذا وغيره. وصححه الترمذيّ.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه ابنه جابر بن يزيد. أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي: حدثنا أَحمد بن منيع، أَخبرنا هُشَيم، عن يعلى بن عطاء، أَخبرنا جابر بن يزيد بن الأَسود، عن أَبيه قال: شهدت مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم حَجَّتَه، فصليت معه صَلاَة الصبح في مسجد الخَيْف، فلما قضى صلاته انحرف، فإِذا هو برجلين في أُخرى القوم لم يصليا معه، فقال: "عَلَيَّ بِهِمَا". فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فقال: "مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا"؟ فقالا: يا رسول الله، إِنا كنا صلينا في رحالنا. قال: "فَلَا تَفْعَلَا. إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ، فَصَلِّيَا مَعَهُمْ؛ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ"(*)أخرجه الترمذي (219) وأبو داود في الصلاة باب (57) والنسائي في الإمامة باب 54 وأحمد 4/ 160 وابن أبي شيبة 2/ 275 وعبد الرزاق في المصنف (3934) والداراقطني 1/ 413 والحاكم 1/ 244، 245 وابن حبان موارد 434، والبيهقي 2/ 300، وابن خزيمة 1638، والطحاوي في المعاني 1/ 363 وانظر نصب الراية 2/ 150.. ورواه أَبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر.)) أسد الغابة. ((روى شريك، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود السّوَائي، عن أبيه، قال‏: صليت خَلْف النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم صلاة الفجر، فجاء رجلان، فَجلسَا في أُخريات النّاس، فلما انصرف النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أقبل عليهما بوَجْهِه، فقال: ‏"‏إيتوني بهما‏"‏‏، فجيء بهما ترعد فرائضهما، فقال:‏ ‏"‏ما منعكما من الصّلاة"؟‏‏‏ قال: صلَّينا في الرّحال. فقال:‏ ‏"‏إذا دخلتم والقوم في الصّلاة فصلُّوا معهم؛ فإن صلاتكم معهم نافلة‏".‏‏ فقال أحدهما: استَغْفِرْ لي يا رسول الله. فقال:‏ ‏"‏غَفَر اللَّهُ لَكَ‏"أخرجه أحمد في المسند 4/ 161، 5/ 72، والحاكم في المستدرك 3/ 74، والطبراني في الكبير 19/ 34، والدارقطني في السنن 1/ 413، وذكره الهيثمي في الزوائد 3/ 58، 10/ 126.. قال:‏ ثم أخذت بيده فوضعتها على صدري، فما وجدت كفٍّا أبْرَد ولا أطيب من كف رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم‏. لهي أبرد من الثلج، وأطيبُ من ريح المسك.(*))) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال