1 من 2
قيس بن أسلع:
ذكره ابْنُ أبِي حَاتِمٍ فقال: قيس بن الأسلع. روَى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يذكر عنه رُؤيا ولم ينسبه. وزعم أبو عمر أنه قيس بن سَلَع الآتي. والله أعلم.
(< جـ5/ص 348>)
2 من 2
قيس بن سَلَع: بفتحتين الأنصاري.
ذكره البُخَارِيُّ، وَابْنُ السَّكَنِ، وابْنُ حِبَّانَ، وغيرهم في الصحابة، وقال البغوي: سكن المدينة وقال ابن حبان: دعا له النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم. قال أبو عمر: قال بعضهم: قيس بن أسلع. قال أبو عمر: ليس بشيء.
قلت: هو قول ابن أبي حاتم. ونبّه ابن فتحون على أن ابْنَ أبي حاتم ذكره في الموضعين في الألف من الياء فيمن اسْمُه قيس، وفي السين من الياء فيمن اسمه قيس أيضًا. وقال في كل منهما: الأنصاري، وفي الثاني: له صحبة، ولم ينبه على أنه الأول.
وأخرج الطّبَرَانِيّ وابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق أبي عاصم سعد بن زياد، عن نافع مولى حَمنَة، عن قيس بن سَلَع الأنصاري ـــ أن إخوته شكَوْه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالوا: إنه يبذّر ماله ويبسط فيه، فقال له: "يا قيس، ما شأنُ إخوتك يشكونك؟" قال: يا رسول الله، إنني آخُذ نصيبي من التمر، فأنفقه في سبيل الله وعَلَى مَنْ صحبني. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أنفق قَيْسُ يَنْفِقِ اللهُ عَلَيْكَ"(*) وقال الطَّبَرَانِيّ: لم يروه عن قيس إلا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم، وهو عند البخاري مِنْ هذا الوجه باختصار.
(< جـ5/ص 362>)