تسجيل الدخول


أم سنبلة المالكية

((أم سنبلة الأسلمية.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أمّ سُنْبُلة المالكيّة إخوة أَسْلم مِنْ خُزَاعة))
((أسلمت وبايعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بعد الهجرة.)) الطبقات الكبير.
((تعد في أهل المدينة.)) أسد الغابة. ((قال ابْنُ مَنْدَه: روت عنها عائشة. وقال ابن السكن: حديثها في أهل المدينة، ثم أخرج من رواية أبي أويس، عن عبد الرّحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار الأسلميّ، عن عروة ـــ سمعت عائشة تقول: أهدت أم سنبلة الأسلميّة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبنًا، فدخَلتْ عليه فلم تجده، فقلت لها: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر، فقال: "يَا أُمَّ سُنْبُلَةٍ؛ مَا هَذَا مَعَكِ؟" قالت: لبن أهديتُه إليك. قال: "اسْكُبِي يَا أُمَّ سُنْبُلَةٍ"، فناولته رسولَ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم فشرب، فقالت عائشة: يا رسول الله، قد كنتَ حدثتنا أنكَ نهيت عن طعام الأعراب. فقال: "يَا عَائِشَةُ، لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتهمْ، إِذَا دعَوْنَاهُمْ أَجَابُوا فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ"(*) أخرجه الحاكم في المستدرك 4/128.. وأخرجه ابْنُ مَنْدَه، من رواية سليمان بن بلال، عن عبد الرّحمن؛ وقال في روايته: قال: "اسْكُبِي وَنَاوِلي أَبَا بَكْرٍ". ثم قال: "اسْكُبِي وَنَاوِلِي عَائِشَةَ". ثم قال: "اسْكُبِي وَنَاوِلِينيِه". فشرب؛(*) وقال: رواه محمد ابن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة بمعناه. قلت: ووصل أَبُو نُعَيْمٍ رواية ابن إسحاق، من طريق محمد بن سلمة الحَرَّاني، عنه. وأخرجه ابن سعد عن عبد الله بن جعفر، عن عبد الرّحمن بن حرملة مطوّلًا. وأخرجه أحمد، من طريق الفضل بن فَضَالة، عن يحيى بن أيّوب المصري، عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله. وأخرج النَّسَائِيُّ في كتاب "الكُنَى"، والطَّبَرَانِيُّ، وأَبُو عَرُوبَةَ، من طريق عمرو بن قَيْظي، عن سليمان بن محمد، وزرعة بن حصين بن سياه، عن أم سنبلة، حدّثتهم أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهدية، فأبى أزواجه أن يأخذنها، فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "خُذُوهَا؛ فإن أُمَّ سُنْبُلَةٍ مِنْ أَهْلِ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهَا".(*) زاد الطَّبَرَانِيُّ: وأعطاها وادي كذا وكذا.... فاشتراه عبد الله منهم فأعطاهم ذودًا. قال عمرو بن قَيظي: فرأيتُ بعضَها. وأخرجه ابن منده من هذا الوجه مختصرًا؛ قالت: أتيتُ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بهدية لبن فقَبلها.(*))) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى زيد بن الحُباب، عن عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان وزرعة ومحمد بن الحصين بن سِيَاه بن سوار، عن أم سنبلة ـــ وهي جدتهم ـــ قالت: أتيت النبي صَلَّى الله عليه وسلم بهدية، فأبى نساءُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم أن يأْخذنَها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "خُذُوا هَدِيَّةَ أُمِّ سُنْبُلَةَ، فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهَا".(*) وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب منهم، وأعطاهم ذودًا ـــ قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضًا.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال