الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
الأسود بن أبي الأسود النهدي
1 من 1
الأَسْوَدُ بْنُ أَبي الأَسْوَدِ
(د ع) الأْسَوُد بنُ أبي الأسْودُ النَّهْدِي. أدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو مجهول.
روى يونس بن بكير، عن هنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدى عن أبيه قال: ركب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلي الغار، فأصيبت إصبع رجله، فقال: [الرجز]
"هَـْل أَنْـِت إِلَّا أُصْبَــعُ دَميِتِ وفَـي سَبِيـلِ الله مَـا لَقِـيـتِ"
(*)
أخرجه البخاري كما في الفتح كتاب الجهاد باب من ينكب أو يطعن 4/73/2802 ومسلم في كتاب الجهاد باب ما لقى النبي صَلَّى الله عليه وسلم من أذى المشركين 36/ 1421/1796 والترمذي في كتاب التفسير باب ومن سورة الضحى وقال حسن صحيح (5/412 /3345) وأحمد 4/312، 313 وابن أبي شيبة 8/ 528 والحميدي 776 وسعيد بن منصور رقم 2845
.
ذكره ابن منده.
وقال أبو نُعَيْمٍ: ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير، وذكر الحديث. قال: والصحيح ما رواه الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وأبو عوانة وإسرائيل، والحسن وعلي ابنا صالح عن الأسود بن قيس، عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم في الغار فدميت إصبعه فقال مثله.
(*)
قلت: وهذا أيضًا وهم، فإن جندبا البجلي لم يكن مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم في الغار، ولا كان مسلمًا ذلك الوقت؛ فلو لم يقل: كنت مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم، لكان الأمر أسهل، إلا أن يكون أراد غارًا آخر فتمكن صحبته؛ على أنه إذا أطلق لم يعرف إلا الغار الذي اختفى فيه النبي صَلَّى الله عليه وسلم لما هاجر. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(< جـ1/ص 222>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال