1 من 1
أماناة بن قيس
ابن الحارث بن شَيْبَان بن العَاتِك بن مُعَاوِية الأَكرمين، وفد إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وأسلم وقد كان عاش دهرًا. وله يقول عِوَضَةُ مِنْ بَنِي بَدَّا الشاعر:
أَلا
لَيتنى
عُمِّرْتُ
يا أُمَّ
خَالِدٍ كَعُمْر أَمانَاة بن قَيْس بن شَيْبَانِ
لقد عَاشَ حَتَّى قِيلَ
لَيْس بِمَيِّت وأفنى فِئَامًا من كُهُولِ وشُبَّانِ
فَحَلَّتْ به من بعد حَرْسٍ وحِقْبَةٍ دُوَيْهِية حَلَّت بنصرِ بن دهْمَان
فَأَضْحَى كَأَنْ لَمْ يَغْنَ فِي الناس ساعة رَهين ضَرِيحٍ في سَبَائِب كَتَّانِ
وكان مع أماناة في الوفد ابنه يزيد بن أماناة فأسلم، ثم ارتَدّ فقُتِل يوم النُّجَيْر مُرتدًا. هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
(< جـ6/ص 247>)