1 من 2
أُهْبَانُ بْنُ صَيْفِيٍّ
(ب د ع) أهْبَانُ بنُ صَيْفِي الغِفَاري. من بني حرام بن غفار، سكن البصرة، يكنى: أبا مسلم، وقيل: وهبان، ويذكر في الواو إن شاء الله تعالى.
روت عنه ابنته عُدَيْسة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللّه. بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، أخبرنا مُرَيج بن النعمان. أخبرنا حماد، يعني ابن زيد، عن عبد الكريم بن الحكم الغفاري، وعبد اللّه بن عبيد. عن عُدَيسة عن أبيها قال:
أتاني علي بن أبي طالب فقام على الباب فقال: أثَمَّ أبو مسلم؟ قال: نعم، قال يا أبا مسلم، ما يمنعك أن تأخذ نصيبك من هذا الأمر وتخف فيه؟ قال: يمنعني من ذلك عهد عهده إلي خليلي وابن عمك أن إذا كانت الفتنة أن اتخذ سيفًا من خشب، وقد اتخذته، وهو ذاك معلق.
قال الواقدي: وممن نزل البصرة أهبان صيفي الغفاري وأوصى أن يكفن في ثوبين فكفنوه في ثلاث اثوابٍ، فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب.
قال أبو عمر: هذا رواه جماعة من ثقات البصريين: سليمان التيميُّ، وابنه المعتمر، ويزيد بن زُرَيْع، ومحمد بن عبد اللّه بن المثنى، عن المعلَّى بن جابر بن مسلم، عن عُدَيسة بنت وهبان.
وقد أخرج ابن منده هذا الحديث في ترجمة أهبان ابن أخت أبي ذر، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثةُ.
(< جـ1/ص 309>)
2 من 2
وُهْبَانُ بْنُ صَيْفِيٍّ
(ب د ع) وُهْبَانُ بن صَيْفي الغِفاري. ويقال: أَهبان. وقد تقدّم ذكره في الهمزة، وهو من ولد حَرَام.
نزل البصرة، وله بها دار. سمع النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم
أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عَنْ عبد اللّه بن عُبَيد، عن عُدَيسة بنت أُهبان بن صَيفي الغفاريّ قالت: جاء علي بن أَبي طالب إِلى أَبي، فدعاه إِلى الخروج معه، فقال له أَبي: إِنَّ خليلي وابنَ عمك عِهِدَ إِليّ إِذا اختلفَ الناسُ أَن أَتخذ سيفًا من خَشَبٍ، فقد اتخذته، فإِن شئت خرجتُ به معك؟ قالت: فتركه أخرجه الترمذي 4 / 425 في الفتن (2203)..
قالت ابنته العُدَيسة: لما حضرته الوفاة قال: كَفِّنوني في ثوبين. قالت: فزِدْنا ثوبًا ثالثًا، قميصًا، ودَفَنَّاه؛ فأَصبح ذلك القَمِيص على المِشْجَب موضوعًا.
قال أَبو عمر: أَخرج خَبَره هذا ثِقاتُ البصريين.
أَخرجه الثلاثة، والله أَعلم.
(< جـ5/ص 432>)