تسجيل الدخول


إياس بن معاذ الأنصاري الأشهلي

إيَاس بن مُعَاذ الأنْصَارِيّ، الأوْسِيّ، الأشْهَليّ:
قال ابن السَّكَن، وابن حبَّان: له صحبة. وذكره البُخَارِيُّ في تاريخه "الَأوْسَطِ" فيمن مات على عهد النبي صَلَّى الله عليه وسلم من المهاجرين الأولين، والأنصار، وترجم له في "التاريخ الكبير". وقال مُصْعَب الزُّبَيْرِيُّ: قدم إياس مكة، وهو غلام قبل الهجرة، فرجع، ومات قبل هجرة النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم. قال محمود بن لبيد: لما قدم أبو الحَيْسَر أنس بن رافع مكة، ومعه فِتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأتاهم، فجلس إليهم، فقال لهم: "هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ؟" قالوا: وما ذاك؟ قال: "أنَا رَسُولُ اللهِ، بَعَثَنِي إِلَى الْعِبَادِ، أَدْعُوهُمْ إِلى أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا"(*)أخرجه أحمد في المسند 5 / 427، والطبراني في الكبير 1 / 351، والحاكم في المستدرك 3 / 180، والبيهقي في دلائل النبوة 2 / 162، وكنز العمال حديث رقم 36849، ثمّ ذكر لهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ: يا قوم، هذا والله خَيْرٌ مما جئتم له، فأخذ أبو الحَيْسر حَفْنَةً من البطحاء، فضرب وَجْهَه بها، وقال: دَعْنَا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فسكت، وقام، وانصرفوا؛ فكانت وَقَعة بُعَاث بين الأوْس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أنْ هلك. قال مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ: فأخبرني مَنْ حَضره من قومه أنّهم لم يزالوا يسمعونه يهلّل الله، ويكبِّره، ويحمده، ويسبّحه، فكانوا لايشكون أنه مات مسلمًا.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال