1 من 4
زيد بن كعب البَهْزي: في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في المبهمات [[أخرج ابْنُ أَبِي عاصم في "الوِحْدَانِ"، مِنْ طريق الدّرَاوَرْدِي، وابن أبي حاتم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن عُمير بن سلمة، قال: بينما نِسير مع النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بالرَّوْحاء، إذا حمار وحش معقور، فذكر لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "دَعُوهُ فَيُوشِكُ أَنَّ صَاحِبَهُ يَأْتِيهِ"؛ فأتى صاحبه وهو رجل من بَهْز؛ فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار؛ فأمر أبا بكر فقسمه بين الرفاق.(*)
وهكذا رواه يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، مِنْ رواية حماد بن زيد، وهشيم، والليث، عنه، عن محمد بن إبراهيم.
وقال مَالِكِ، عن يَحْيَى، عن محمد بن عيسى، عن عُمير، عن البَهْزِي؛ وتابعه أبو أُوَيس، وعبد الوهاب الثقفي، وحماد بن سلمة، وغيرهم، عن يحيى؛ فاختلف فيه على يحيى؛ ولم يختلف على يزيد. وقد وافق يزيد عبد ربه بن سعيد أخو يحيى، فرواه عن محمد بن إبراهيم، وقال في روايته، عن عيسى، عن عمير: خرجنا مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
قال أَبُو عُمَرَ: الصحيح أنه لعُمير بن سلمة، والبَهْزِي كان صائد الحمار. انتهى.
ويحتمل أن يكونَ المراد بقوله: عن البهزي ــ أي عن قصة البهزي ولذلك نظائر ذكرها أبو عمر في التمهيد؛ منها في رواية ضمرة عن أبي واقد الليثي؛ ولذلك جزم موسى بن هاون في حديث البهزي، كما نقله الدارقطني في العلل، وتعكر عليه رواية عباد بن العوام، ويونس بن راشد، عن يحيى؛ فإنه قال فيها: إن البهزي حدّثَه.
ويمكن أن يجاب بأنهما غَيَّرا قوله عن البهزي إلى قوله إلى البهزي ظنًا أنهما سواء، لكون الراوي غير مدلّس؛ فيستوي في حقه الصيغتان.]] <<من ترجمة عُمير بن سلمة بن مُنْتاب "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ2/ص 511>)
2 من 4
زيد بن كعب:
ذكره في التجريد، والصّواب يزيد: بمثناة تحتانية أوله.
(< جـ2/ص 541>)
3 من 4
يزيد بن كعب البَهْزِي: في زيد، في الزّاي.
(< جـ6/ص 527>)
4 من 4
يزيد بن كعب.
قيل هو اسم البَهْزِي المذكور في حديث عمير بن سلمة الضمري الماضي في ترجمته. ذكره ابن عبد البرّ؛ والصّواب زيد كما تقدم، ذكره الدّارقطنيّ وغيره.
(< جـ6/ص 564>)