1 من 1
زـــ حُبَيْش بن يعلى بن أمية: ذكره ابن الكلبيّ والهيثم بن عدي في المثالب فقال ابْنُ الْكَلْبِيِّ في باب السّرقة: كانت أم عمرو بنت سفيان عند عَبْد الأسد المخزومي خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة، فذكر القصة في قَطْعِها؛ فقال ابن يعلى بن أمية حليف بني نوفل وهو مِنْ بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك:
بَاتَتْ تُجَرِّعُنَا تَمِيم في كفّها حَتَّى أَقَرَّتْ غَيْرَ ذَاتِ بَنَانِ
فَدنُوا عَبِيدًا وَاقْتَدوا بِأَبِيكُـُم وَدَعُوا التَّبَخْتُرَ يَا بَنِي سُفْيَانِ
وذكر هذه القصة والشعر ابن سَعْد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد، وهي بنتُ عم أبي عمر بن سفيان المذكورة. وقال فيها: فقال حُبَيْش بن يعلى بن أمية. فذكر شيئًا من الأبيات، وذكر أن ذلك كان في حجّةْ الوداع.
وفي رواية ابْنِ الْكَلْبِيِّ أنها لما قطعت دخلت دار أُسَيْد بن حُضَير فدلَّ على أن ذلك وقع بالمدينة، ويَعْلى بن أمية صحابي شهير. وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة، ولم أرَ مَنْ ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله. والله أعلم.
(< جـ2/ص 24>)