1 من 2
حُمام بن عمر الأسلمي: روى الطّبراني من طريق يزيد بن نعيم ـــ أنَّ رجلًا من أسلم يقال له عبيد بن عُويم قال: وقع عَمِّي على وَليدة، فحملت بغلام يقال له حُمَام؛ وذلك في الجاهلية، فأتى النبّيَّ صَلَّى الله عليه وسلم فكلّمه في ابنه، فقال له: "خُذْ ابْنَكَ". فأخذه فجاء مَوْلى الوليدة فعرض عليه رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم غلامين، فقال: "خُذْ أَحَدَهُما وَدَعْ لِلرَّجُل ابْنهُ".
فأخذ غلامًا اسمه رافع، وترك له ابْنَه؛ ثم قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "أَيّمَا رَجُل عَرَفَ ابْنَهُ فَأَخَذه فَفِكَاكه رَقَبُةٌ"(*). المتقي الهندي في كنز العمال حديث 11312 إسناده حسن.
وأخرجه البَاوَرْدِيُّ وبقيّ بْنُ مخْلِد، والطَّبَرِيُّ في تهْذِيب الآثار مِنْ هذا الوجه بلفظ: إن رجلًا مِنْ أسلم يقال له عمر اتبع رجلًا مِنْ أسلم يقال له عبيد فوقع على وَليدة عبيد زنًا، فولدت له غلامًا يقال له حُمَام، وذلك في الجاهليَّة، وأن عمر أتى النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم... فذكر الحديث.
(< جـ2/ص 103>)
2 من 2
حمَام الأسلمي: آخر. يأتي ذكره في ابن حمامة في المبهمات.
(< جـ2/ص 104>)