خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري
خِدَاش بن زُهير بن ربيعة العامريّ:
شهد حُنينًا مع المشركين، وله في ذلك شعر، يقول فيه:
يَا شَدَّةً مَا شَدَدْنا غَيْرَ كَاذِبَةٍ عَلَى سخينةَ لَوْلَا اللَّيْلُ وَالحَرَمُ
ثم أسلم خِدَاش بعد ذلك بزمان، ووفد ولده سعساع على عبد الملك يتنازعون في العرافة، فنظر إليه عبد الملك، فقال: قد وليتك العرافة، فقام قَوْمُه، وهم يقولون: ملح بن خِدَاش، فسمعهم عبد الملك، فقال: كلا، والله لا يَهْجُونا أبوك في الجاهليّة، ونسوِّدك في الإسلام، وذكر البيت المتقدم، والمراد بقوله سَخِينة قريش، وذكر المَرْزَبَانِيُّ أنه جاهليّ، وأن البيت الذي قاله في قريش كان في حَرْب الفجار، وقال ابن حجر العسقلاني: وهذا أَصْوب، أي أنه جاهليّ، وأن البيت الذي قاله في قريش كان في حَرْب الفجار.