1 من 1
قال سعيد بن جُبير: كان رجل من بني تميم يقال له: رافع بن عمير، وكان أهدى الناس للطريق، فكانت العرب تسميه دَعْمُوص الرمل... فذكر عن بَدْءٍ إسلامه خبرًا طويلًا، وأنه رأى شيخًا من الجن يخاطب آخر، وأن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أخبره بخبره قَبْل أن يخبره، قال سعيد بن جُبير: فكنا نرى أنه الذي نزل فيه: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ...} [الجن: 6] الآية، وفي إسناد هذا الخبر ضعف، وفيه أن الشيخ الجني اسمه معنكد بن مهلهل، وأنه قال له: إذا نزلت وادِيًا فخفْتَ فقل: أعوذ برب محمد مِنْ هَوْلِ هذا الوادي، ولا تعذ بأحدٍ من الجنّ، فقد بطل أّمْرُها، قال دعموص: مَنْ محمد؟ قال: نبيّ عربيّ، ومسكنه يثرب ذات النخل، قال دعموص: فركبت ناقتي حتى أتيتُ المدينة.