1 من 2
ربيعة بن قريش: يأتي في آخر من اسمه ربيعة.
(< جـ2/ص 394>)
2 من 2
ربيعة القُرَشيّ:
ذكره ابْنُ أبِي خَيْثَمَةَ، وقال لا أدري من أي قريش هو.
وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوَرْدِي، من طريق جرير عن عطاء بن السّائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، قال: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم واقفًا في الجاهلية بعرَفَات مع المشركين، ورأيتُه واقفًا في ذلك الموقف، فعرفْتُ أنَّ الله وفقه لذلك.
قال البَغَوِيُّ: لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، واختلف في ضبطه؛ فقيل كالجادة، وقيل بالتصغير والتثقيل.
قال أَبُو نُعَيْم: أظنه ربيعة بن عباد، واستند إلى ما أخرجه ابن السَّكن من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السّائب، عن ابن عباد، عن أبيه، فذكر مثل هذا الحديث.
قلت: وعطاء اختلط، وجرير ومسعود سَمِعا منه بعد الاختلاط.
وقد أخرج ابْنُ جَرِير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فلم يصنع شيئًا.
وحكى ابْنُ فَتْحُون أنه قيل فيه: ربيعة بن قريش.
(< جـ2/ص 398>)