تسجيل الدخول


رباح بن قصير اللخمي

((رَبَاح بن قَصِير اللَّخْمِيُّ، من بني القشيب. مصري، جد موسى بن عُلَيّ بن رباح.)) أسد الغابة. ((أخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير.))
((روى ابن شاهين مِنْ طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: "مَا وُلِدَ لَكَ؟" قال: يا رسول الله، وما عسى يُولد لي؟ الحديث، وفيه: "إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقرَّتْ في الرَّحِم أَحْضَرَهَا اللهُ كلَّ نَسَبٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ آدَم." (*) أخرجه الطبراني في الكبير 3/196 والطبراني في الصغير 1/158 وأورده الهيثمي في الزوائد 7/137، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 575، 3055، 4605 . وروى ابْنُ شَاهِينَ، وَابْنُ السَّكَنِ، وَابْنُ يُونُسَ، مِنْ هذا الوجه مرفوعًا: "ستُفْتَحُ مِصْرُ بَعْدِي، فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا، وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا، فَإِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أَقَلُّ النَّاسِ أَعْمَارًا." (*) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 35161، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. قال الْبُخَارِيُّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ الله موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك. قال: رباح أدركَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم وأسلم في زمَنِ أبي بكر وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بَلْتَعة إلى المقوقسِ، فنزَل على رباح بن قصِير، فأسلم رباح حينئذ. وقد روى يحيى بن إسحاق أحَد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدثُ أَن أباه أدركَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((مصري)) أسد الغابة.
((قال ابْنُ السَّكَنِ: في إسناده نظر.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جده أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال له: "مَا وُلِدَ لَكَ"؟ قال: يا رسول الله، وما عسى أن يكون ولد لي، أما غلام وإما جارية. قال: "فَمَنْ يُشْبِهُ"؟ قال: إما أمه وإما أباه. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "لَا تَقُلْ كَذَلِكَ؛ إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ أحْضَرَهَا الله كُلَّ نَسَبٍ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ آدَمَ، أَمَّا قَرَأْتَ هَذِهِ الآيَةَ: {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ}(*) أخرجه الطبراني في الكبير 5/ 72 والسيوطي في الدر المنثور 6/ 323.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال