تسجيل الدخول


سليط بن حرملة

((سُوَيْبِط بن حَرْمَلَة، وقيل: سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عُمَيلة بن السبَّاق بن عبد الدار بن قُصَي بن كلاب القرشي العَبْدَرِيّ)) أسد الغابة. ((يقال ابن سعد بن حرملة، ويقال حُريملة بن مالك بن عُميلة بن السبّاق بن عبد الدّار القرشيّ العبديّ.)) ((سَلِيط بن حَرّملة)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((ذكر أبو حاتم الرّازي سُوَيبط بن عمرو من المهاجرين الأولين، هكذا، ولم يزد، ولا أعرف ما ذكر من ذلك، وقد جعل من سويبط ثلاثة رجال؛ وإنّما هو واحد)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أمّه هُنيدة بنت خَبّاب أبي سِرْحان بن مُنْقذ بن سُبيع بن جُعْثُمَة بن سعد بن مُليح من خُزاعة)) الطبقات الكبير.
((أَسلم قديمًا)) أسد الغابة.
((كان سُويبط من مهاجرة الحبشة. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا حُكيم بن محمّد عن أبيه قال: لمّا هاجر سُويبط بن سعد من مكّة إلى المدينة نزل على عبد الله بن سَلَمَةَ العَجْلاني. قالوا: آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بين سُويبط بن سعد وعائذ بن ماعص الزُّرقي)) الطبقات الكبير. ((هاجر إِلى الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إِلى الحبشة، وذكره غيره)) أسد الغابة.
((شهد سُويبط بدرًا وأُحُدًا‏.)) الطبقات الكبير.
((كان مَّزاحًا يُفْرِط في الدّعابة، وله قصةٌ ظريفة مع نُعيمان وأبي بكر الصَّديق نذكرُها لما فيها من الظّرف وحسن الخلق. حدّثنا سعيد بن نصر، حدّثنا قاسم بن أصبغ، حدّثنا محمد بن وضَّاح، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا وكيع عن زَمعة بن صالح، عن الزّهريّ، عن وهب بن عبد بن زَمعة، عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر الصَّديق رضي الله عنه في تجارةٍ إلى بصرى قبل موت النّبي صَلَّى الله عليه وسلم بعامٍ، ومعه نُعيمان وسُوَيْبِط بن حَرملة، وكانا قد شهدا بدرًا، فكان نُعيمان على الزّاد، فقال له سُوَيبط ـــ وكان رجلًا مزَّاحًا: أطعمني. فقال: لا، حتى يجيء أبو بكر، فقال: أَما والله لأغيظنّك، فمُّروا بقومٍ فقال‏‏ لهم سُوَيبط: تشترون مني عَبْدًا؟ قالوا: نعم. قال: إنه عَبْدٌ له كلام، وهو قائل لكم: إني حُرٌّ، فإن كنتم إذا قال‏‏ لكم هذه المقالة تركتُمُوه فلا تُفْسِدُوا عليَّ عَبْدِي. قالوا: بل نشتريه منك. قال: فاشتروه منه بعَشْر قلائص. قال: فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حَبْلًا. فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإني حُرٌّ لسْتُ بعبدٍ، قالوا: قد أُخبرنا خبرك، فانطلقوا به. فجاء أَبو بكر فأخبره سُوَيبط، فاتبعهم، فردَّ عليهم القلائص، وأخذه، فلما قدموا على النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أخبروه. قال: فضحك النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم وأصحابه منها حَوْلًا.(*) هكذا روى هذا الخبر وكيع، وخالفه غيره، فجعل مكان سُوَيبط نُعيمان، وقد ذكرناه في باب النّون.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال