سفيان أبو النضر
((سُفْيان أَبو النَّضْر الهُذَلي. روى عنه ابنه النضر، قال: خرجنا في عِيرٍ لنا إِلى الشام، فلما كُنَّا بين الزَرْقان ومعانة عَرَّسنا من الليل، فإِذا بِفارس يقول وهو بين السماءِ والأَرض: أَيها الناس، هُبّوا، فليس هذا بحين رقاد قد خَرَج أَحمد، وطُرِدت الشياطين كُلَّ مَطْرَد، فَفَزِعنا، فرجعنا إِلى أَهلنا فإِذا هم يذكرون اختلافًا بمكة بين قريش، وقد خرج فيهم نبِي من بني عبد المطلب اسمه أَحمد. قال ابن أَبي حاتم: النضر بن سفيان الدؤَلي، عن أَبي هريرة، روى عنه مسلم بن جندب. أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى.)) أسد الغابة.
((له إدراك. أخرج أبو نُعَيْم في الدَّلائل مِنْ طريق النضر بن سفيان، عن أبيه، قال: خرجنا في عِيْر لنا إلى الشَّام، فلما كنّا بقُرْب معاوية عرَّسْنا، فإذا بفارس يقول ـــ وهو بين السَّماء والأرض: أيّها النّاس، هبّوا فليس ذا بحين رُقاد؛ فقد خرج أحمد وطُرِدت الشّياطين كل مطرد، فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يَذْكُرون أنَّ نبيًا اسمه أحمد خرج من قريش بمكّة. قلت: وقد أخرجه الواقديَّ من طريق مُسلم بن جُندب، عن النضر به.)) الإصابة في تمييز الصحابة.