تسجيل الدخول


شبل بن خليد المزني

((شِبْل بن خُلَيد: المُزَني. جاء عنه حديثان: أحدهما في قصة العَسِيف، والآخر في قصة الأمَة إذا زنت. قال ابن السَّكن: الاختلافُ فيه عن الزَّهري، فالأكثر قالوا: عنه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، وابن عتبة مثلهم، لكن زاد: وشبل غير منسوب؛ وشعيب، وبكر بن وائل، عن عمرو بن شُعيب، وعبيد الله بن أبي زياد؛ قالوا: عن أبي هريرة فقط. المزني، عن عبد الله بن مالك الأوسيّ. ووافقه الزّبيدي وابن أخي الزّهري في السّند، لكن قالا: شبل بن خُليد، قال ابن حبَّان: له صحبة، ومن زعم أنه شبل بن حامد فقد وهم. وقال: في التَّابعين شبل بن خُليد. روى عن عبد الله بن مالك الأوسيّ، وهذا هو شِبل بن خُليد الذي ذكره قبل. وقيل فيه شِبْل بن حامد. واشتبه أمْرُه على ابن حبَّان، وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل؛ فقال عن الزّهري، عن عبد الله، عن شبل وخليد عن مالك بن عبد الله الأوْسِيّ. قال ابْنُ السَّكَنِ: شِبل يقال له صحبة، وكان ابن عيينة يُخْطئ فيه فيقول شبل بن مَعْبد. قال: والصَّواب أنه شبل بن حامد. وأنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوْسِي. قلت: وهو غير شبل بن معبد البَجَلي)) ((شِبْل: بن مالك. ذكره ابْنُ قَانِعٍ فأخطأ فيه خطأ فاحشًا؛ فإنه أورد في ترجمته من طريق جَرير بن حازم، عن يونس، عن الزّهرِيِّ، عن عبيد الله، عن شِبْل بن مالك المزني ـــ أَنَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال: "إذَا زَنَتِ الَأمَةُ فَاجْلدوهَا..." الحديث.(*) ونشأ هذا الخبط عن سقط؛ فإنمّا هو: عن يونس عن الزّهري، عن عُبيد الله، عن شبل بن حامد، عن عبد الله بن مالك، فسقط ابن حامد عن عبد الله فصار عن شَبْل بن مالك)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال‏‏ يحيى بن معين‏: شبل بن معبد هو أشبه بالصَّواب، أو قال: هو الصّواب.))
((ذكره ابنُ عيينة عن الزّهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد، وشبل عن النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم في الأمَةِ: "إذا زنَت ولم تحصن..." الحديث،(*) ولم يتابع ابن عيينة على ذِكْر شبل في هذا الحديث، ولا له ذِكْرٌ في الصَّحابة إلا في رواية ابنُ عيينة هذه، وحسبك. وقد أوضحنا الصَّواب في إسنادِ هذا الحديث في كتاب "التمّهيد" والحمد لله، فإن كان شبل بن معبد فهو بجليّ من بجيلة، وهو الذي عَزلَ على يده عثمانُ أبا موسى فيما ذكر مُصعب وخليفة، وولّاها عبد الله بن عامر؛ وذلك أنه دخل على عثمان حين لم يكن عنده غير أمويّ، فقال: ما لكم معشر قريش، أما فيكم صغير تريدون أن ينبُل، أو فقير تريدون غِنَاه، أو خامل تريدون التّنويه باسمه، علام أقطعتم هذا الأشعريّ العراق يأكلُها خَضْمًا!‏ فقال عثمان: ومَنْ لها؟ فأشاروا بعبد الله بن عامر، وهو ابنُ ستّ عشرة سنة فولّاه حينئذ. وإن كان شبل بن حامد فإنما يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي، وقد بيناه في "التمّهيد"، وليست لشبل بن حامد صحبْة والله أعلم.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال