تسجيل الدخول


صفوان بن أبي العلاء

((صَفْوان بن أبي العلاء.))
((من أتباع التابعين))
((جرى ذكرُه في حديث ذكَرَهُ ابن أبي حاتم مِنْ رواية ابن لَهِيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن صفوان بن أبي العلاء: سمعتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "لاَ يَجْتَمعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي منُخَريْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ"(*) أخرجه الترمذي (1633)(2311)، النسائي 6/13، ابن ماجة (2774)، أحمد 2/256، الحاكم 2/72، ابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (1599)، البيهقي 9/161. قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: هذا من تخليط ابن لهيعة. والصَّوابُ ما رواه غيره عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة. قلت: ذكرته هنا للإحتمال.)) ((وَهِم ابن لهيعة، فروى عن خالد بن أبي عمران، عنه، أنه سمع النبي صَلَّى الله عليه وسلم... فذكر حديثًا قدمته في الأول. قال ابْنُ أبِي حَاتِمٍ: الصواب ما رواه عبيد الله بن أبي جعفر، ومحمد بن عمرو، وسهيل بن أبي صالح، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة. قلت: لم يتفقوا على القَعْقَاعِ بْنِ اللَّجلاج؛ بل هي رواية سهيل في المشهور عنه. واختلف على سهيل أيضًا. وقال محمد بن عمرو: حصين بدل القعقاع، وتابعه ابن إسحاق، عن صفوان؛ لكن قال: ابن سليم، فلعل سليم يُكْنَى أبا يزيد. وكان هذا سبب وهم ابن لهيعة فيه؛ فإنه سمعه من خالد بن أبي عمران رفيق عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن أبي يزيد، فانقلب على ابن لهيعة، فجعل كنية شيخ صفوان اسم أبيه، وحذف الواسطة؛ فتركب منه هذا الوهم. ورواه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عن سهيل فقال: عن صفوان بن سليم، عن خالد بن اللجلاج. وهذا يقوي رواية أبي عمرو وابن إسحاق؛ لكن لم يتابع في خالد. وقال ابْنُ عَجْلَانَ: عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ـــ سلك الجادة. وقد أخْرَجَ النَّسَائِيُّ أكثر هذه الطرق، وذهل ابن حبان فأخرج من طريق ابن عجلان وغَفل عما فيها من الاضطراب.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال