1 من 1
عامر الرَّامي: أخو الخُضْر، بضم الخاء وسكون الضاد بمعجمتين، المحاربي، من ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب. وكان يقال لولد مالك الخُضْر، لأنه كان شديدَ الأدمة، وكان عامر راميًا حسن الرمي، فلذلك قيل له الرَّامي. وكان شاعرًا، وفيه يقول الشماخ:
فَحَلأهَا عَنْ ذِي الأرَاكَةِ عَامِرٌ أخُو الخُضْرِ يَرْمي حَيْثُ تُرْدِى الهَواجِرُ
[الطويل]
حكاه الرّشَاطِيُّ، وروى أحمد وأبو داود من طريق ابن إسحاق عن أبي منظور، عن عمه عامر الرامي قال: إنا لَبِبلادنا إذ رُفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأقبلت فإذا رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم جالس تحت شجرة وحوله أصحابه... فذكر الحديث في ثواب الأسقام.
وذكر البُخَارِيُّ في تاريخه أن أبا أوْيس روَاه عن ابن إسحاق، فقال: عن الحسن بن عمارة، عن أبي منظور.
وقد أخرج ابن أبي خَيْثَمَةَ وابْنُ السَّكَنِ وغيرهما الحديث مِنْ طريق ابن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور؛ فهذا يدل على وَهْم أبي أويس، أو يكون ابن إسحاق سمعه من الحسن عن أبي منظور. قال البخاريّ: أبو منظور لا يُعْرف إلا بهذا.
(< جـ3/ص 491>)