1 من 2
العباس بن أنس: بن عامر السّلمي ثم الرِّعلي.
تقدَّم نسبه في ترجمة ولده أَنس بن العبَّاس [[أنس بن عباس بن أنس بن عامر بن حي بن رِعْل بن مالك بن عوف بن امرئ القيس ابن بهْثَة بن سليم السلمي ثم الرِّعْلِي]] <<من ترجمة أنس بن عباس بن أنس "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
ذكر ابْنُ إِسْحَاقَ مِنْ طريق أبي بكر بن أبي الجهم، قال: كان العبَّاس بن أَنس شريكًا لعبد الله بن عبد المطّلب والد النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، ثم شهد الخندق مع المشركين، فلما هزم اللهُ الأحزابَ أسلم العباس في بني سليم. أخرجه أَبو موسى.
وحكى أَبُو الفَرْجِ الأصبهانيّ أنه كان رئيسَ بني سليم، قال: وأثنى عليه خُفَاف بن نُدْبة السّلمي لما مات، فقال: كان يتقي بخيله عند الموت، ولا يكالب الصَّعاليك على الأسلاب، ولا يقتل الأسرى، قال: وكان موته في زمنِ النّبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان ابنه أَنس بن العباس من الأمراء في الفتوح.
وقد تقدَّم ذكر ولده رَزِين بن أنس.
وقال المَرْزَبَانِيُّ في معجم الشّعراء: هو العبَّاس بن رَيْطة، وهي والدته؛ وكان ربما ينسب إليها، وأنشد له قوله:
وَأَهْلَكَنِي أَنْ لاَ يَزَالُ يَكِيدُنِي أَخُو حَنَقَ فِي القَوْمِ حَرَّابُ عَامِرُ
أَكُبُّ إِذَا مَا الخَيْلُ كَانَتْ كَأَنَّهَا قَـنَابِلُ يَمْـلؤُهَا قَنَــــــــــــــــــــــا مُتَواتِرُ
[الطويل]
قال: ويروي لولده أَنس.
(< جـ3/ص 510>)
2 من 2
العباس الرِّعْلي:
استدركه ابْنُ فَتْحُون، وعزاه للطَّبَرِيّ، وقال: ليس هو ابن مرداس.
قلت: إلا أني أظنّ أنه ابن أَنس المتقدّم.
(< جـ3/ص 514>)