الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عبد الله بن ربيعة بن الأخرم
((عَبْد اللّه بن الأَخْرَم واسم الأَخرم ربيعة ــ بن سـيدان بن فَهْم بن غَيْث بن كعب بن عامر بن الهُجيم التميمي الهُجيمي.)) أسد الغابة. ((عبدالله بن الأخرم بن سيدان بن فَهم بن غيث بن كعب التميمي. ويقال: الطائي.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى.)) أسد الغابة.
((عم المغيرة بن سَعْد بن الأخْرم. تقدّم له حديث في ترجمة سعد بن الأخْرم [[روى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، وابن أبي عمر، وابن أبي شيبة، من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد الأخرم، عن أبيه أو عن عمه، قال: أتيت النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بعرَفَة وأخذت بزمام ناقته فدفعت عنه فقال: دعوه. فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار، قال:
"تَعْبُدُ اللهَ لاَ تُشْرِكْ ِبهِ شَيْئًا..."
الحديث.
(*)
وَرَوَى الحَسْنُ بْنُ سُفْيَانَ هذا الحديث من هذا الوجه وزاد فيه ـــ شكّ الأعمش في أبيه أو عمه. وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: تفرد به يحيى بن عيسى عن الأعمش، كذا قال. وَقَدْ تَابَعَهُ عيسى بن يونس عن الأعمش في رواية عبد الله بن أحمد. قلت: ولسعد رواية عن ابن مسعود عند التّرمذي وغيره. وقد ذكره البخاريّ وأبو حاتم في التابعين. واسم عمه عبد الله. قال أبو أحمد العسكريّ: وأما البخاريّ فقال: إنما هذا الحديث عن مغيرة بن عبد الله اليشكريّ، وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش، فقال فيه: عن المغيرة بن عبد الله اليشكريّ عن أبيه. والله أعلم بالصّواب.]] <<من ترجمة سَعْد بن الأخرم "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، وَذَكَرَ له خَلِيفةُ حديثًا آخر، وسمّى أباه ربيعة؛ فكأنَّ الأخرم لقبه. وقَالَ الْبُخَارِيُّ: قال لي أبو حفص: حدثنا ابن داود، سمعت الأعمش، عن عروة، عن المغيرة بن سَعْد بن الأخرم أن عمَّه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصحّ؛ إنما هو مغيرة بن عبد الله.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى عنه بن أَخيه المغيرة بن سعد بن الأَخرم. روى عبد اللّه بن داود عن الأَعمش عن عمرو بن مرة. عن المغيرة بن سعد بن الأَخرم، عن عمه: أَنه أَتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهو بعرفات، قال: فحال الناس بيني وبينه، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"دَعُوهُ فَأَرَبٌ مَا لَهُ"
. فقلت: يا رسول الله، دُلَّني على عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار. قال:
"لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ وأَطْوَلْتَ؛ تَعْبُدُ الله لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيْمُ الْصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الْزَّكَاةَ، وَتَصُوْمُ رَمَضَانَ، وَتَأْتِي إِلَى اْلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ"
(*)
أخرجه البخاري في الصحيح 2 / 120 في كتاب الزكاة وأحمد في المسند 5 / 372.
. قاله هكذا أَبو أَحمد العسكري. وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة سعد بن الأَخرم، فإِن عيسى بن يونس ويحيى بن عيسى روياه عن الأَعمش، عن عمرو، عن المغيرة، عن أَبيه أَو عمه. وقال ابن نمير في حديثه: شك الأَعمش في أَبيه أَو عمه.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال