عبد الرحمن بن مربع بن قيظي الأنصاري
((عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مِرْبَعَ بن قَيْظِي. تقدم نَسَبُه عند ذكر أخِيه "عبد اللّه" [[عَبْدُ اللّهِ بن مِرْبَع بن قَيْظي بن عَمْرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث، الأَنصاري والحارثي.]] <<من ترجمة عبد الله بن مربع بن قيظي "أسد الغابة".>>)) أسد الغابة. ((عبد الرحمن بن مِرْبَع بن قَيْظي الأنصاري، أخو عبد الله. تقدم ذكره في ترجمته [[عبد الله بن مِرْبَع: بن قَيْظي بن عمْرو بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي. قال أبُو عُمَرَ: شهد أحد والمشاهد بعدها، واستشهد يوم جسر أبي عبيد هو وأخوه عبد الرحمن]] <<من ترجمة عبد الله بن مربع بن قيظي "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه أَبو عمر.)) أسد الغابة.
((أمه عُميرَةُ بنت ظُهَير بن رافع بن عَدي بن زيد بن جُشَم بن حارثة شهد مع أخيه أُحدًا، وقُتل معه يوم جسر أبي عبيد شهيدًا ولا عَقِبَ له. وكان لعبد الله وعبد الرحمن أيضا أخوان من أبيهما وأمهما يقال لهما زَيد ومُرارَة وقد صحبا النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ولم يشهدا أُحُدًا، وكان أبوهم مِرْبَع بن قَيظي منافقًا وكان أعمى، فلما خرج رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى أُحدٍ سَلَكَ في حائطٍ له فَجَعَلَ يحثوا الترابَ في وجوههم، ويقول: إن كنتَ رسولًا فلا تدخل حائطي، فضربه سَعْدُ بنُ زيد الأشهلي بقوس فَشَجَّهُ في رأسه فَنَزَا الدمُ.)) الطبقات الكبير.
((شهد أُحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم جِسْر أَبي عُبَيْد شهيدًا)) أسد الغابة.