تسجيل الدخول


عرباض بن سارية السلمي

عِرْباض بن سارية السلمي:
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم، ويكنَّى أَبا نُجَيْح، وفي الطبراني مِنْ طريق عروة بن رُوَيم عن العِرْباض بن سارية: وكان شيخًا كبيرًا من الصحابة، وهو صحابي مشهور من أهل الصفَّة، وهو ممن نزل فيه قوله تعالى: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} [التوبة: 92]. وقال أيضًا كل واحد من عَمْرو بن عَبَسة والعِرْباض بن سارية: أنا رابع الإسلام، لا يُدْرى أيّهما قَبْلَ صاحبه، وقد نزل العرباض حمص، وسكن الشامَ، وقال محمد بن سعد: أُخبِرْتُ عن أبي المغيرة الحِمْصِيّ، وقال العِرباض بن سارية: لولا أن يقول الناس فَعَل أبو نَجِيح فَعَل أبو نَجِيح، يعني نفسه، وروى حديثه عبد الرزاق، عن ابن جُرَيج، عن ميمون أَبي المُغَلِّس، عن أَبي نَجِيح: أَن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم قال: "مَنْ كَانَ مُوسَرًا ثُمَّ لاَ يَنْكَحُ، فَلَيْسَ مِنِّي"(*) وروى هارون بن رياب، عن أَبي نجيح: أَن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم قال: "مِسْكِينٌ مِسْكِينٌ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ امْرَأَةٌ"! قالوا: يا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فإِن كان غنيًا من المال؟ قال: "وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا مِنَ المَالِ. مِسْكِيْنَةٌ مِسْكِيْنَةٌ امْرَأَةٌ لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ"!(*)، وروى عبد الرحمن بن عَمْرو، عن العِرْبَاضِ بن سَارِية قال: وَعَظَنَا رَسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم مَوْعِظَةً بَلِيْغَةً، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوِجَلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الْلَّهِ، هَذِةِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّع، فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: "أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى الله، وَالْسَّمْعِ وَالْطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، وَإِيَّاكُمْ وَمَحُدْثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّهَا ضَلَاَلَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الْرَّاشِدِينَ؛ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالْنّوَاجِذِ"(*) أخرجه أبو داود في السنن 2 / 611 كتاب السنة باب في لزوم السنة حديث رقم 4607 وأحمد في المسند 4 / 126، وحديثه في السنن الأربعة، وقد روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وعن أبي عبيدة بن الجراح، وروى عنه أبو أُمامة الباهلي، وعبد الرحمن بن عائذ، وجُبَير بن نفير، وحجر بن حجر الكَلَاعي، وسعيد بن هانئ الخولاني، وشُريح بن عبيد، وعبد الله بن أبي بلال، وأبو رُهم السماعي، وغير واحد، وذكره أبو عمر، وأخرج حديثا عن رجل من قيس يقال له أبو نَجيح ـــ أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال يومًا: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ القَبَائِلِ؟" قلنا: بلى يا رسول الله. قال: "السَّكُون سَكُونُ كِنْدَةَ..." الحديث(*)، فاختلفوا في أبي نجيح هذا هل هو العرباض بن سارية أم عمرو بن عبسة
، وقال خَلِيفَةُ: مات في فتنة ابن الزبير، وقال أبو مسهر: مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال