الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
علقمة بن مجزز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني
((عَلْقَمة بن مجزِّز: بجيم وزايين معجمتين الأولى مكسورة ثقيلة، بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عُتْوَارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.)) أسد الغابة.
((من ولده: عَبد الله وعُبَيد الله ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة كانا شريفين، وفيهما يقول جَوَّاسُ مادحًا لهما:
غَدَا هَمّي عليَّ فقلتُ لَمَّا غَدَا هَمِّي عَلَيَّ مَنِ الَّلذانِ
عُبَيْد الله إذ لَغِبَتْ رِكابي وعبــدُ الله لا يــتـــواكــــــلانِ
كَرِيمَا خِنْدِفٍ حَسَبًا وَشَبّا عَلَى نَمَطَى مُقَابلَةٍ حصَانِ))
((قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيُّ، عن أبيه. قال محمد بن عمر: وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه، زادَ أحدهما على صاحبه قالا: بلغَ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم، أَنّ ناسًا من الحبشة تَراياهم أَهل الشُّعَيْبَة ـ ساحل بناحية مكة ـ في مراكب، فبلغ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فبعث عَلْقَمةَ بن مُجَزِّز المُدْلجِيّ في ثلاثمائة رجل حتى انتهى إلى جزيرة في البحر فخاضَ إليهم فهربوا منه. فأقام برأس مَغزاته ثم انصرف، فلما كان ببعض المنازل استأذنه بعضُ الجيش في الانصراف حيث لم يَلْقَوْا كيدًا. فأَذِن لهم وأَمَّرَ عليهم عبد الله بن حُذَافة السَّهْمِيّ ـ وكانت فيه دُعابةٌ ـ فنزل ببعض الطريق وأوقد القوم نارًا يصطلون عليها وَيَصْطَنِعُون الطعام فقال عبد الله بن حُذافة عزمتُ عليكم أَلاَّ تَوَاثَبْتُم في هذه النار! فقام بعض القوم فَتَحَجَّزُوا حتى ظَنَّ أَنـَّهم واثبون فيها، فقال: اجلسوا، إنما كنت أَضْحَكُ معكم! فَذُكِر ذلك لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال:
"مَنْ أَمَرَكم بمعصيةٍ فلا تطيعوهُ!"
(*)
)) الطبقات الكبير. ((روى أحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَه، وابْنُ خُزَيْمَة، وَالحَاكمُ والكجي، من طريق محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم، عن أبي سعيد، قال: بعث رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم علقمة بن مجزِّز على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى إذا انتهينا إلى رأس أراسة أذن لطائفة من الجيش، وأمّر عليهم عبد الله بن حُذَافة... فذكر الحديث. وفيه قصةُ النار. وفيه:
"لَا تُطِيعُوهُم في مَعْصِيةِ الله"
(*)
. وقال البُخَارِيُّ في صحيحه: سرية عبد الله بن حُذافة السهمي وعلقمة بن مجزِّز المدلجي؛ ثم أورد حديثًا على بَعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم سرية، واستعمل رجلًا من الأنصار... فذكر الحديث نحو حديث أبي سعيد. ولعل بعضَ الرواة أطلق على علقمة أنصاريًّا بالمعنى الأعم. وذكر الوَاقِدِيُّ أن هذه السرية كانت إلى ناسٍ من الحبشة بساحل يُقال له الشُّعَيْبَة؛ وذلك في ربيع الآخر سنة تسع. وروى ابْنُ عَائِذٍ في "المَغَازي" بسند ضعيفٍ إلى ابن عباس، قال: لما بلغ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم تَبُوك بعث منها علقمة بن مجزِّز إلى فلسطين.
(*)
وذكر سَيْفٌ أنه شهد اليرموك، وحضر الجابِيَة، وكان عاملًا لعمر على حَرْب فلسطين.))
((ذكره ابْنُ سَعْدٍ في الطبقة الثالثة من الصحابة.))
((قال مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كان عمر، أو عثمان، أغزى علقمة هذا في البَحْر ومعه ثلاثمائة فارس. وذكر ذلك الطَّبَرِيُّ عَنِ الوَاقِدِيِّ، قال: وفي سنة عشرين بعث عُمر علقمة بن مجزِّز المدلجي في جيشٍ إلى الحبشة في البحر، فأصيبوا؛ فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدًا. وذكر ذلك ابْنُ سَعْدٍ عن هِشَامِ بْنِ الكَلْبِيِّ عن أبيه، ورثاهم جَوّاس العُذْري بقوله:
إنَّ السَّلَامَ وَحُسْنَ كُلِّ تَحِيَّةٍ تَغْدُو عَلَى ابْنِ مُجَزِّزٍ وَتَرُوحُ
[الكامل])) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال