الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
العاص بن هشام بن خالد المخزومي
1 من 1
العاص بن هشام بن خالد المخزومي: جَدّ عِكرِمة بن خالد.
ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وقال: سكَن مكة. وأخرج له من طريق حماد بن سلمة، حدثنا عِكْرمة بن خالد، عن أبيه أو عمه عن جده ـــ رفعه:
"إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ في أَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وإِنْ كُنْتُمْ بِغَيْرِهَا فَلَا تقدموا عَلَيْهَا"
.
(*)
وَتَبِعَهُ أَبُو نُعَيْم، وأبو موسى، وسبقهم البغوي؛ فقال: بلغني أن جَدّ عِكْرمة بن خالد اسمه العاص بن هشام؛ وسيأتي في هذا الحديث كما تقدم مِنْ وجه آخر: عن حماد، عن عكرمة، عن عمه، عن جده؛ لم يقل فيه: عن أبيه، أو عمه؛ بل جزم بقوله: عن عمه وقد غلط فيه هو ومَنْ تبعه.
قال: العاص بن هشام قتل يوم بَدْر كافرًا، ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووافقوه على ذلك في جميع السير.
وأورد الحديث المذكور أبو الحسن بن قانع في ترجمة الحارث بن هشام؛ فكأنه ظنّ أن الحارث جدّ عكرمة لأمه. وهذا كلّه بناء على أن عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المذكور؛ ولكن في الرواية عكرمة بن خالد آخَر؛ واسم جدّه سلمة بن هشام؛ وهو ابْنُ عم الذي قبله [[يعني: عياض الثمالي]]. ويحتمل أن يكون الحديث لسلمة وهو صحابي مشهور.
وقد أخرج الحديث المذكور أحمد في مسنده من طريق حماد بن سلمة، وقلّد الذهبي البغوي ومَنْ تبعه، فرقم على العاص بن هشام في التجريد علامةَ المسند، وهو خطأ على خطأ.
وأغرب الطَّبَرَانِيُّ فأَخرج الحديثَ المذكور بعينه في ترجمة خالد بن العاص بن هشام؛ فكأنه جوَّز أن يكون عكرمة بن خالد نُسب لجده، وأنّ اسْمَ أبيه أو عمه سقط؛ وليس كما ظن؛ قال ابْنُ أبي حاتم ـــ لما ترجم عكرمة بن خالد: سمي جدّه سعيد بن العاص بن هشام، فهذا أقرب إلى الصواب، ويكون صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص؛ ومَنْ يقتل أبوه ببَدْرٍ كافرًا لا يبعد أن يكون لابنه صحبة. ويكفي في ذلك أنَّ الروايات التي ذكرها هؤلاء كلُّهم لم يسمَّ فيها جد عكرمة.
وقد وجدت ما يقَوّي الذي ذكره ابن أبي حاتم؛ وهو ما أخرجه البيهقي في الشعب، مِنْ طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، عن أبيه، عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي ـــ أنه لقي عبد الله بن عمر... فذكر حديثًا في ذَمّ الخيلاء؛ فثبت من هذا كله أَنَّ الحديثَ من مسند سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم. والله الموفق.
وقد وقع ذِكْرُ العاص بن هشام في حديثٍ آخر مرسل؛ وهو غلط يتعيَّنُ التنبيهُ عليه هنالك.
قَالَ أبُو بَكْرٍ بْنِ أَبِي شَيْبَةُ في "مصنفه": حدثنا هشيم بن يحيى بن سعيد، عن محمد ابن يحيى بن حيان، قال: مكث النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أربعين صباحًا يَقنُت في الصبح بعد الركوع، وكان يقول في قنوته:
"اللَّهُمَّ أَنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيد بن الوليد، وَعَيَّاشَ بْنُ أَبِي رَبيعَةَ، والْعَاصُ بْنُ هِشَامٍ..."
الحديث.
(*)
وقوله العاص بن هشام غلط مِنْ بعض رُواته؛ فإن الحديثَ ثَابتٌ في الصحيحين بسندٍ موصول إلى أبي هريرة، وفيه: سلمة بن هشام بن العاص بن هشام. فالله أعلم.
(< جـ5/ص 130>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال