تسجيل الدخول


فديك

عبد الله بن غالب الثقفي، وقيل: غالب بن عبد الله الكناني الليثي، وقيل: غالب بن عبيد الله الليثي، وقيل: الكلبي.
أَخرجه أَبو عمر. وهو من كبار الصحابة، بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في بَعْثٍ سنة اثنتين من الهجرة في مائةٍ وثلاثين رجلًا إلى بني عُوَال وَثَعْلَبَةَ بالمَيْفَعَةَ فقتلوا من أشرَفَ لهم وأصابوا نَعَمًا وشاءً، وروى يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد الله الجهني، قال: بعث رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم غالب بن عبد الله الكلبي إلى الملوَّح بالكَدِيد، وأمره أن يُغير عليهم، فخرج، وكنتُ في سريته، فمضينا حتى إذا كنا بقُدَيد لقينا الحارث بْن مالك بْن البَرْصَاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئت مسلمًا...الحديث، قال أَبُو عُمَرَ: وكان ذلك عند أهل السير سنة خمس، ولغالب رواية، وروى قطن بن عبد الله الليثي، عن غالب بن عبد الله الليثي، قال: بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح بين يديه لأسهل له الطريق، ولأكونَ له عَيْنًا، فلقيني على الطريق لقاح بني كنانة، وكانت نحوًا من ستة آلاف لقحة، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل فحلبْتُ له، فجعل يَدْعو الناس إلى الشراب، فمَنْ قال إني صائم قال: "هؤلاء العاصون"(*)، وذكر ابْنُ إِسْحَاقَ في "المغازي" قال: حدثني شيخ من أسلم، عن رجالٍ من قومه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غالب بن عبد الله الكلبي إلى أرْضِ بني مرة، فأصاب بها مِرْداس بن نهيك حليفًا لهم من الحُرَقة، قتله أسامة بن زيد، وذكر هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيّ: أَنَّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعثه إلى فَدَك، فاستشهد دون فدَك، وقال ابن حجر العسقلاني: المبعوث إلى فَدَك غيره، واسمه أيضًا غالب، لكن قال ابن فَضَالة: وأما غالب بن عبد الله هذا فله ذِكْرٌ في فتح القادسية؛ وهو الذي قَتَل هُرمز ملك الباب، وذكره أَحْمَدُ بْنُ سيار في "تاريخ مَرْو"؛ فقال: إنه قدمها، وكان وَلي خراسان زمن معاوية، وقال أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ في تاريخه: استعمل زياد بن أبي سفيان سنة ثمان وأربعين على خراسان غالب بن فَضالة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال