1 من 4
ز ـــ فَرْوة بن معقل: في ابن مالك. تقدم.
(< جـ5/ص 282>)
2 من 4
ز ـــ فَرْوة بن نوفل: الأشجعي. يأتي في القسم الرابع.
(< جـ5/ص 282>)
3 من 4
فروة بن نَوْفَل الأشجعي:
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانُ في الصحابة، ثم توقف فيه، وقال: يقال أن له صحبة.
وَقَالَ أبُو حَاتِمٍ: ليست له صحبة، وإنما الصحبةُ لأبيه نوفل، وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان رئيس السراة، وأنشد له شعرًا في ذلك، واتفق الحفاظ على أن عبد العزيز ابن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق حيث قال: عنه، عن فَرْوَة بن نوفل؛ قال: أتيتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم فقال: "جئت لتعلمني كلمات إذا أخذْتُ مضجعي.." الحديث(*) والمعروف عن فروة بن نوفل عن أبيه، كَذَا رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ، وَابْنُ حَبَّان، والحاكم، وغيرهم. وذكر النسائي الاختلاف فيه. وقد بينتُه في فروة بن مالك في الأول.
وقد أخرج أبُو أحْمَد العَسْكَرِي، مِن طريق بُنْدَار عن غُندر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل ــ أنه كفل صبيًا لبني هاشم فأتى النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم.
قلت: وهذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول.
(< جـ5/ص 303>)
4 من 4
أ ـــ فرْوَة بن مالك: الأشجعي.
روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي حديثًا مضطربًا لا يثبت؛ وقد قيل فيه: فروة بن نوفل.
وهو من الخوارج؛ خرج على المغيرة بن شعبة في صَدْر خلافة معاوية مع المستورد، فبعث إليهم المغيرة خيلًا فقتِلُوا سنة خمس وأربعين، وقتل فروة بن معقل الأشجعي، وهو من الخوارج أيضًا إلا أنه اعتزلهم بالنهروان؛ فإن كان فروة بن نوفل فلا صحبةَ له، ولا لقاءَ، ولا رؤية.
وكان يَرْوي عن أبيه، عن عائشة.
روى عنه أبو إسحاق، وهلال بن يساف، وشريك بن طارق هكذا عند ابن عبد البر، ونقله ابْنُ الأَثِيرِ، كما هو، وزاد فساق بسنده إلى أبي يعلى مِن طريق عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن فَروة بن نوفل؛ قال: أتيت النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم فقال لي: "ما جاء بك؟" قلت: جئتُ لتعلمني كلمات إذا أخذْتُ مضجعي أقولهنّ. قال: "أقرأ : {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ"(*).
وقد ذكر أبو موسى هذا منْ مسند أبي يَعْلَى في ترجمة فَرْوة بن نوفل، واستدركه علي بن منده؛ قال: ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن فَرْوة، عن أبيه.
قلت: وهو عند أحمد أيضًا، وبقيَّةُ كلامِ أبي موسى: وقيل عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة. عن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم والمشهور الأول. انتهى.
ومن الاختلاف فيه أَنّ غُندرًا رَواه عن شعبة عن فَرْوة بن نوفل، أو عن نوفل؛ والروايةُ التي ذكرها أبو موسى أخرجها الترمذي مِنْ طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة.
وقد أخرجه أبو داود، والنسائي، وأحمد، من رواية زهير بن معاوية، والترمذي، وأحمد، والنسائي أيضًا، مِنْ رواية إسرائيل؛ كلاهما عن أبي إسحاق، عن فَرْوة، كما قال عبد العزيز.
وقيل: عنه، عن أبي إسحاق ــ كرواية الثوري؛ فقيل فيه: عن أبي إسحاق، عن أبي فَرْوَة الأشجعي، عن ظِئر رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم، أخرجهما النسائي.
وخالف الجميع شريك بن عبد الله القاضي؛ فقال: عن أبي إسحاق، عن جبَلة بن حارثة، أخرجه النسائي من رواية سعيد بن سليمان عنه.
ورواه أَبُو صَالِح الحَرّاني، عن شريك؛ فزاد فيه رجلًا؛ قال ــ بعد جبلة: عن أخيه زيد بن حارثة، ولم أر في شيء من طريق فَرْوة بن مالك، ولا ابن معقل، ولا أفرد أبو عمر أحدًا منهما بترجمة. فالله أعلم.
وقد قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، في فروة بن نوفل: لا صحبة له وقال ابن حبان: قيل: له صحبة، وساق الحديث المذكور من رواية عبد العزيز بن مسلم، ثم قال: وهم فيه عبد العزيز، وكان يخطئ كثيرًا.
(< جـ5/ص 279>)