1 من 2
قتادة بن عباس: بموحدة ثم مهملة، أو مثناة تحتانية ثم معجمة، أبو هاشم الجرشي، هو قتادة الرهاوي. يأتي.
(< جـ5/ص 316>)
2 من 2
قتادة الرهَاوِي: والد هشام، يقال إنه الجرشي، واسم أبيه عباس، كما تقدم.
قال البُخَارِيُّ: له صحبة؛ قال: وقال أحمد بن أبي الطيب: حدثنا قتادة بن الفَضل بن عبد الله الرهاوي، أخبرني أبي، عن عمه هشام بن قتادة، عن قتادة؛ قال: لما عقد لي رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذْتُ بيده فودعته؛ فقال: "جعل الله التقوى زادَك، وغفر ذنبك، ووجّهك للخير حيثما تكون"(*).
ورواه البغوي والطبراني مِنْ طريق علي بن بحر القطان، عن قتادة بن الفضل، مثله.
ورواه أبو بكر بن أبي خيثمة، عن علي بن بحر مثله. وقال أبو حاتم: له صحبة. وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. انتهى.
وقد أخرجه ابن شاهين، والطبراني، مِنْ طريق أحمد بن عبد الملك بن واقد، عن قتادة بن الفضل بهذا الإسناد في الأمر بالغسل عند الإسلام وحَلْق الشعر والاخْتِنان، وعند الطبراني بهذا الإسناد حديثٌ آخر وفي فوائد محمد بن أيوب بن الصموت المصري، عن أبي أُمية الطّرسُوسي، عن أحمد بن عبد الملك بالسند المذكور إلى هشام بن قتادة، عن قتادة بن عباس الجرشي ـــ رفعه: "لا يزال العبد في فُسحة من الله ما لم يشرب الخمر.." الحديث(*).
قَالَ ابْنُ السَّكَنِ: قتادة الرهاوي الجُرشَي يقال له صحبة، مخرج حديثه عن ولده، وليس يروى إلا مِنْ هذا الوجه.
(< جـ5/ص 319>)