قيس بن وهرز الفارسي
قيس بن أبي وَديعة بن عمرو الأنصاري النجاري، وقيل: قيس بن وهرز الفارسي الأنباري، حليف الأنصار.
أَخرجه أَبو موسى. و اسم والده وهرز، وأبو وديعة كنيته، قدِم قيس على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. قال: أحمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة: سمعْتُ أبي وعَمّي يحدّثان عن جدّي، أخبرني أبي، عن أبيه قيس بن أبي وديعة: أنه قدم مع العاقب من نجران في الوَفْد، فدعاهم النبي صَلَّى الله عليه وسلم إلى الإسلام فلم يسلم العاقب، ورجع؛ فأما قيس بن أبي وديعة فمَرِض فأقام بالمدينة نازلًا على سَعْد بن عبادة، فعرض عليه الإسلام فأسلم، ورجع إلى حَضْرَ موت، وشهد قِتَال الأسود العَنسي، ثم انصرف إلى المدينة بعد مَوْتِ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم؛ وعدادُه في الأحرار الذين قاتَلُوا الحبشةَ مع سيف بن ذي يزن، وقدم خراسان مع الحكم بن عمرو الغفاري، ثم رجع، ثم قدمها مع المهلّب، ثم استوطن بَلخ، وله بها أعقاب؛ وكذلك بهران وكان من المُعَمَّرين.