تسجيل الدخول


كلاح ذؤيب بن شعثم

((ذُؤَيْبُ بن شَعْثَن العَنْبَريُّ، أبو رُدَيْحٍ. سكن البصرة، وغزا مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم ثلاث غزوات، ذكره العقيلي في الصحابة، وقال: هو بالنون. وقال ابن أبي حاتم: ذؤيب بن شعثم؛ بالميم. يعرف بالكُلَاح، قدم على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "مَا اسْمُكَ"؟ قال: الكلاح. قال: "اسْمُكَ ذُؤَيْبٌ".(*) وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه. وهو ابن شعثم بن قُرْط بن جنَاب بن الحارث بن حزيمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي ثم العنبري، هكذا نسبه أولاده.)) أسد الغابة. ((ذُؤيب بن شُعثم: بضم الشين المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة. ويقال شَعْثن، آخره نون بدل الميم: بن قرط بن جِنَاب بن الحارث بن جُهْمَة بن عديّ)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((ذكره العقيليّ في الصّحابة، ولا أعرفه)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال ابْنُ السَّكَنِ: له صحبة، وذكره ابْنُ جَرِيرٍ، وَابْنُ السَّكَنِ، وَابْنُ قَانِعٍ، وَالعقيلي وغيرهم في الصّحابة.))
((له أحاديث مخرجها عن ذريته وروى [[له]] ابن شاهين من طريق عطاء بن خالد بن الزّبير بن عبد الله بن رديح بن ذُؤيب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جده، عن ذؤيب قال: غزوت مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث غزوات. وروى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ هذا الوجه عن ذؤيب أنَّ عائشة قالت: إني أريد أن أعتق من ولد إسماعيل قصدًا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة: "انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ سَبيُ العَنْبَرِ غَدًا" فجاء فقال لها: "خُذِي أَرْبَعَةً". قال عطاء: فأخذت جَدّي رُدَيحًا، وابن عمي سمرة وابن عمي رَخَيًّا، وخالي زبيبًا،فمسح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم رؤوسهم وبرّك عليهم(*). وروى ابْنُ شَاهِين، وَأَبُو نُعَيْمٍ، مِن طريق عطاء بن خالد بهذا الإسناد أنَّ رسلَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرُّوا بأم زبيب، فأخذوا زريبتها، فلحق ذؤيب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أَخَذَ الرَّكبُ زَريبَةَ أُمّي يعني قطيفتها، فقال: "رُدُّوا عَلَيْهِ زَريبَةَ أُمِّهِ" وَقَالَ: "بَارَكَ الله فِيكَ يَا غُلَامُ"(*). قال ابْنُ مَنْدَه: جاء عن عطاء بن خالد بهذا الإسناد عدة أحاديث. وروى ابن منده من طريق بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رُدَيح بن ذؤيب: حدثني أبي عن أبيه عن جد أبيه ذؤيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "مَا اسْمُكَ؟" قال: الكلابي، قال: "أَنْتَ ذؤْيب، بَارَكَ الله فِيكَ وَمَتَّع بِكَ أَبويْكَ"(*). وقال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: روى المسور بن قريط بن معين بن رُديح بن ذؤيب عن أبيه عن جده رديح عن أبيه ذؤيب.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه ابنه رديح أن عائشة قالت: يا نبي الله، إني أريد عتيقًا من ولد إسماعيل. فقال لها النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "انتظري حتى يجيء فَيء العنبر غدًا". فجاء فيء العنبر، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "خُذِي مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ غَلَمَةٍ صِبَاحًا مِلَاحًا لَا تخبيء مِنْهُمُ الرَّأْسُ"، فأخذت رديحًا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي زُخُيَّا، وأخذت ابن خالي زُبيبا، ثم أخذ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فمسح يده على رؤوسهم، وبرَّك عليهم، ثم قال: "يَا عَائِشَةُ، هَؤُلَاءِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ" (*) أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 274 وأورده ابن حجر في فتح الباري 5/ 172 والهيثمي في الزوائد 10/ 50..)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال