تسجيل الدخول


مالك بن أبي العيزار

1 من 1
مالك بن أبي العيزار:

له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الجسري، هكذا أورده ابن منده، ولم يقع ذِكْرُه في ترجمة عائذ بن سعيد عنده؛ نعم هو مذكور عند إبراهيم الحربي في غريب الحديث، لكن قال مالك بن أبي عيزارة بسندٍ فيه مَنْ لا يعرف، عن أم البنين بنت شراحيل، عن عائذ ابن سعيد الجسري؛ قال: وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقينا الضحاكَ بن سفيان، وابن ذي اللحية الكلابي، لم يؤذن لهما؛ فقال: يا مالك بن أبي عَيزَارة ـــ وهو أحد الوفد ـــ إن جسرًا قد أتى بها، فإذا دخلتَ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقُلْ كذا وقُل كذا. فقال: أنا إلى الإذن أحوجُ مني إلى التلقين، ثم نادى مالك ائذن لوَفْد جسر يا رسول الله، فأذن لنا، فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن عُلاثَة، وكان المجلس متضايقًا؛ فقال علقمة: ألا أرفدك يا ابن أبي عَيْزَارة! قال مالك: أنا إلى المجلس أحوج مني إلى رفدك، فقام علقمة وفرش يديه: ههنا اجلس بأبي حتى تفرغ مِنْ كلامك. فقال مالك: يا رسول الله؛ عليك بذي محسّر دَهْرًا وبهوان شَهْرًا إلى ذلك ما قد قَضَوْا أمرًا، وبلغت عُذْرًا. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "الْقَضَاءُ قَضَاءُ ابْنِ أَبِي عَيْزَارة، إِنَّ جِسْرًا طُلقاء الله أسْلَمُوا وحَضْرَمُوا".(*) قال: والحضرمة شقّ آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خَيْلُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرفت ولم تهج قال إبراهيم: هذا أصْلٌ في كفالة النفس.
(< جـ5/ص 552>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال