تسجيل الدخول


مالك بن أبي العيزار

مالك بن أبي العيزار، وقيل: ابن أبي عيزارة.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم، وروى إبراهيم الحربي في "غريب الحديث"، عن عائذ بن سعيد الجسري، وقيل: الخيبري؛ قال: وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلقينا الضحاكَ بن سفيان، وابن ذي اللحية الكلابي لم يؤذن لهما؛ فقال: يا مالك بن أبي عَيزَارة ـــ وهو أحد الوفد ـــ إن جسرًا قد أتى بها، فإذا دخلتَ على رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم فقُلْ كذا وقُل كذا، فقال: أنا إلى الإذن أحوجُ مني إلى التلقين، ثم نادى مالك: ائذن لوَفْد جسر يا رسول الله، فأذن لنا، فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن عُلاثَة، وكان المجلس متضايقًا؛ فقال علقمة: ألا أرفدك يا ابن أبي عَيْزَارة! قال مالك: أنا إلى المجلس أحوج مني إلى رفدك، فقام علقمة، وفرش يديه: ههنا اجلس بأبي حتى تفرغ مِنْ كلامك، فقال مالك: يا رسول الله؛ عليك بذي محسّر دَهْرًا، وبهوان شَهْرًا، إلى ذلك ما قد قَضَوْا أمرًا، وبلغت عُذْرًا، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "الْقَضَاءُ قَضَاءُ ابْنِ أَبِي عَيْزَارة، إِنَّ جِسْرًا طُلقاء الله أسْلَمُوا وحَضْرَمُوا".(*). والحضرمة شقّ آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خَيْلُ رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم عرفت ولم تهج، وقال إبراهيم: هذا أصْلٌ في كفالة النفس.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال