الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مالك بن أبي العيزار
مالك بن أبي العيزار، وقيل: ابن أبي عيزارة.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم، وروى إبراهيم الحربي في "غريب الحديث"، عن عائذ بن سعيد الجسري، وقيل: الخيبري؛ قال: وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلقينا الضحاكَ بن سفيان، وابن ذي اللحية الكلابي لم يؤذن لهما؛ فقال: يا مالك بن أبي عَيزَارة ـــ وهو أحد الوفد ـــ إن جسرًا قد أتى بها، فإذا دخلتَ على رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم فقُلْ كذا وقُل كذا، فقال: أنا إلى الإذن أحوجُ مني إلى التلقين، ثم نادى مالك: ائذن لوَفْد جسر يا رسول الله، فأذن لنا، فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن عُلاثَة، وكان المجلس متضايقًا؛ فقال علقمة: ألا أرفدك يا ابن أبي عَيْزَارة! قال مالك: أنا إلى المجلس أحوج مني إلى رفدك، فقام علقمة، وفرش يديه: ههنا اجلس بأبي حتى تفرغ مِنْ كلامك، فقال مالك: يا رسول الله؛ عليك بذي محسّر دَهْرًا، وبهوان شَهْرًا، إلى ذلك ما قد قَضَوْا أمرًا، وبلغت عُذْرًا، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"الْقَضَاءُ قَضَاءُ ابْنِ أَبِي عَيْزَارة، إِنَّ جِسْرًا طُلقاء الله أسْلَمُوا وحَضْرَمُوا"
.
(*)
. والحضرمة شقّ آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خَيْلُ رسول الله صَلَّى الله عليه وآله وسلم عرفت ولم تهج، وقال إبراهيم: هذا أصْلٌ في كفالة النفس.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال