1 من 3
الأَدْرَعُ الضَّمْرِيُّ
(د ع ب) الأدْرَع الضَّمْري أبو الجَعْد. معروف بكنيته، هكذا سماه القاضي أبو أحمد وقال: لم أجد له اسما إلا في كتاب علي بن سعيد العسكري، وقيل: اسمه عمرو ويذكر هناك، إن شاء الله تعالى.
وروي عن عبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّه عَلَى قَلْبِهِ"(*) أخرجه الحاكم (3/ 624)، وابن حبان موارد 553، 22 وبنحوه أحمد (3/ 332) والترمذي كتاب الجمعة باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر (2/ 373/ 500) وقال حسن وابن ماجة كتاب إقامة الصلاة باب فيمن ترك الجمعة 1/357 /1125، والبيهقي 3/172.. هذا حديث مشهور عن محمد بن عمر وعن عبيدة، ورواه صالح بن كيسان عن عبيدة بن سفيان، فقال: عن عمرو بن أمية الضمري
أخرجه ثلاثتهم.
(< جـ1/ص 182>)
2 من 3
عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ
(س) عَمْرُو بنُ بَكْرٍ.
قال جعفر: هو اسم أَبي الجعد الضمري، من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، له دار في بني ضمرة بالمدينة. كذا أَسماه ونسبه خليفة.
وقال أَبو حاتم بن حِبّان: اسمه الأَدرع. وقال أَبو عيسى الترمذي: لم يعرف البخاري اسم أَبي الجعد الضمري.
وذكره أَبو أَحمد العسكري في الصحابة: فقال: هو أَبو الجعد بن جنادة بن المرداد بن عبد كعب بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة.
أَخرجه أَبو موسى.
(< جـ4/ص 188>)
3 من 3
أَبُو الْجَعْدِ بِنُ جُنَادَةَ
(ب د ع) أَبو الجَعد بن جُنَادة بن ضَمْرةَ الضَّمْرِيّ، من بني ضَمْرَةَ بن بكر بن عبد مناة ابن كِنَانَةَ الكِنَانّي الضِّمْرِيّ. قيل: اسمه الأَدرعُ. وقيل: جنادة. وقيل: عمرو بن بكر، قاله أَبو عمر.
له صحبة، وله دار في بني ضَمْرة بالمدينة. روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي.
أَخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي قال: حدثنا عليُّ بن خَشْرَمٍ، أَخبرنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن عُبَيدة بن سفيان، عن أَبي الجعد ـــ يعني الضمري، وكانت له صحبة، فيما زعم محمد بن عمرو ـــ أَنه قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتِ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ"(*) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 2/145 والبيهقي في السنن 3/172 وبنحوه الترمذي (500) وأحمد في المسند 3/332 وذكره الهيثمي في المجمع 2/192..
أَخرجه الثلاثة، وقال البخاري: لا أَعرف اسمه، ولا أَعرف له إِلا هذا الحديث.
(< جـ6/ص 50>)