1 من 4
أُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو
(ب د ع) أُسَيْر، بالضم والراء أيضًا، هو أسير بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج يكنى: أبا سليط بن أبي خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري، من بني عدي بن النجار.
شهد بدرًا، روى عنه ابنه عبد اللّه أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّة بِخَيِبرَ، وَالقُدُورُ تَفُورُ بِهَا، فَأَكْفَأْنَاهَا"(*) أخرجه أبو حنيفة في مسنده 143 وأحمد 2/102، 144 وابن عبد البر في التمهيد 10/126.
وقيل فيه: أسيرة بالهاء في آخره؛ ذكره ابن ماكولا وأبو عمر.
وقد ذكره محمد بن إسحاق من رواية سلمة: أسيرة، وذكره من رواية يونس: أنس ونذكره في أنس، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ثلاثتهم، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى.
(< جـ1/ص 247>)
2 من 4
أَنَسُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ
(د) أنَسُ بن أبِي أنَس من بني عَدِي بن النجار من الأنصار يكنى: أبا سليط.
شهد بدرًا مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم وقيل: اسمه أسير أو أنيس.
أخبرنا أبو جعفر عبيد اللّه بن أحمد بن علي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار ومن بني عدي بن النجار: أبو سليط واسمه أنس.
ورواه سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق فيمن شهد بدرًا من الأنصار، قال: ومن بني عدي بن النجار أبو سليط وهو أُسَيْرُ بن عمرو، وعمرو هو أبو خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وقيل: اسمه أنيس، وأسيرة تقدم ذكره في أسيرة.
أخرجه ابن منده.
(< جـ1/ص 285>)
3 من 4
سَبْرَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ
(ب) سَبْرة بن عَمْرو بن قَيْس، أَبو سليط. ويرد نسبه في كنيته، إِن شاء اللّه تعالى، فإِنه بكنيته أَشهر، وهو والد عبد اللّه بن أَبي سليط.
واختلف في اسمه، فقيل: سبرة، وقيل: أُسَيْرة، شهد بدرًا وخيبر، وروى في لحوم الحمر الأَهلية وقد تقدم في أُسَيْر.
أَخرجه أَبو عمر.
(< جـ2/ص 404>)
4 من 4
أَبُو سَلِيْطٍ الْأَنْصَارِيُّ
(ب د ع) أَبُو سَلِيط الأَنصاري. مدني، اسمه: أُسَيرَة بن عَمرو بن قيس بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غنْم بن عَديّ بن النجار الأَنصاري الخزرَجيّ النجاريّ، وأُمه: آمنة بنت عُجْرَة ـــ أُخت كعب ابن عُجرَة ـــ وقيل: اسمه سَبْرَة، قاله الكلبي. وقد ذكر فيهما.
شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد. قال أَبو نعيم: أَبُو سليط اسمه أُسَيرَة بن عمرو. وقيل: ابن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غنْم بن عدي.
أَخبرنا يحيى بن محمود إِذنًا بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم قال: حدثنا أَبو بكر ابن أَبي شيبة، أَخبرنا عبد الله بن نُمَير، حدثنا محمد بن إِسحاق، عن عبد الله بن عمرو ابن ضمْرَة الفَزاري، عن عبد الله بن أَبي سَلِيط، عن أَبيه ـــ وكان بدريًا ـــ قال: لقد نهى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عن أَكل لحوم الحُمُر، وإِن القدور لتفور بها، فكفأْناها على وجوهها.(*)
أَخبرنا عمر بن محمد بن طَبَرزد وغيره، قالوا: أَخبرنا أَبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أَخبرنا محمد بن محمد البزاز، أَخبرنا محمد بن عبد الله بن إِبراهيم، أَخبرنا محمد بن يونس القرشي، أَخبرنا عبد العزيز بن يحيى ـــ مولى العباس بن عبد المطلب ـــ أَخبرنا محمد بن سليمان بن سلِيط الأَنصاري، حدّثني أَبي، عن أَبيه، عن جده أَبي سَلِيط ـــ وكان بدرًيا ــ
قال: لما خرج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في الهجرة، ومعه أَبو بكر الصديق وعامر بن فُهَيرة مولى أَبي بكر، وابن أُرَيقط يَدُلهم على الطريق، مروا بأُم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال لها: "يا أُم معبد، هل عندك من لبن"؟ قالت: لا، والله وإِن الغنم لعازبة. قال: "فَمَا هَذِهِ الْشَّاةُ الَّتِي أَرَى؟" لشاة رآها في كفاءِ البيت قالت: شاة خَلَّفها الجهد عن الغَنَم. قال: "أَتَأْذَنِيْنَ فِي حِلَابِهَا"؟ قالت: لا، والله ما ضَرَبَها فحل قط، فشأْنك بها. فمسح ظهرها وضرعها، ثم دعا بإِناءِ يُرَبض الرهط، فحلب فيه فملأَه، فسقى أَصحابه عَلَلًا بعد نَهَل، ثم حلب فيه آخر، فغادره عندها وارتحلوا، وذكر الحديث.(*)
أَخرجه الثلاثة.
(< جـ6/ص 151>)