1 من 1
أبو شُيَيْم المُرِّي.
ذكره الوَاقِدِيُّ عن شيوخه، قالوا: كان أبو شييم المُزَني قد أسلم فحَسُن إسلامه يحدّث ويقول: لما نَفَرْنا مع عُيينة بن حِصْن ـــ يعني في الأحزاب ـــ رجع بنا، فلما كان دون خَيْبَر رأى منامًا فقدم فوجد النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم قد فتح خَيْبر؛ فقال: يا محمد، [[أعطني]] مما غنمتَ مِنْ حُلَفائي، فإني انصرفْتُ عنك وعن قتالك، فلم يعطه شيئًا، فانصرف، فلقيه الحارث بن عوف، فقال له: ألم أَقُلْ لكَ! والله ليظهرنَّ محمد على ما بين المشرق والمغرب.
(<جـ7/ص 181>)