تسجيل الدخول


أبو عبد الرحمن الصنابحي

أبو عبد الرحمن الصُّنابحي:
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم، وذكره البَغَوِيُّ في "الصحابة"، وقال: سكن المدينة، ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصُّنابحي؛ رفعه: "لَا تَزَالُ أُمَّتِي فِي مُسْكَةٍ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ: مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ مُضَاهَاةً لِليَهُودِ..." الحديث(*)، وفي رواية عن أَبي عبد الرحمن الصَّنَابِحِيّ قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لاَ تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي مُسْكَةٍ مِنْ دِيْنِهَا مَا لَمْ يُضَلُّوا بِثَلَاثٍ: يَنْتَظِرُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النّجُومِ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلَاةَ الْفَجْرِ مُضَاهَاةً لِلْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا"(*)أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 8/ 374، الحاكم 1/ 370.، وهذا هو الصنابح بن الأعسر إن ثبت أنه يكنى أبا عبد الرحمن، وإلا فهو وهم، وقد قال ابن الأثير: "عبد الرحمن الصنابحي روَى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم. وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يُدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم"، كذا قال؛ والذي روى عنه الحارث بن وهب هو الصُّنابح بن الأعسر، والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه، وأما قوله: إن أبا عبد الله الصُّنابحي آخر لم يدرك النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم فليس كما قال، لما بينه ابن حجر العسقلاني في ترجمة عبد الله الصنابحي في العبادلة، وهو عبد الله اسم لا كنية، والذي يتحصّل من كلام أهل العلم بغير وَهْم أَنّ الصنابحة ثلاثة: عبد الله: الذي روَى عنه عطاء بن يسار، وهو مختلف في صحبته، ومَنْ قال: إنه أبو عبد الله فقد وهم، ولعله الذي يكنى عبد الرحمن. والصنابح: اسم لا نسب ابن الأعسر؛ وهو صحابي بلا خلاف، ومَنْ قال فيه الصنابحي فقد وهم. وعبد الرحمن بن عُسَيلة الصنابحي: يكنى أبا عبد الله وهو مخضرم ليست له صحبة، بل قدم المدينة عَقِب موت النبي صَلَّى الله عليه وسلم فصلّى خلْفَ أبي بكر الصديق، ومن سَمَّاه عبد الله فقد وهم.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال