الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أبو هارون كلاب بن أمية الليثي
كلاب بن أمية بن الأسْكن، وقيل: كلاب بن أمية بن الأَشكر، وقيل: كلاب بن أمية الأسكر الجندعي الكناني الليثي.
أَخرجه أَبو موسى. يُكنى أبا هارون، قال أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيُّ: هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر، فقال أبوه فيه شعرًا، فأمره النبي صَلَّى الله عليه وسلم بصلة أبيه وملازمة طاعته.
(*)
قال أبو الفرج: هذا خطأ من أبي عمرو، وإنما أمره بذلك عُمر لما غزا الفُرس في خلافة عمر، ثم نقل عن ابن المدائني، عن أبي بكر الهذلي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: لما هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر إلى المدينة في خلافة عمر أقام بها مدة، ثم لقي طلحة والزُّبير فسألهما: أَيُّ الأعمال أفضل؟ قالا: الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ، فسأل عمر فأغْزَاهُ، وكان أبوه قد كبر وضعف، فلما طالت غيبة كلاب قال أبوه:
لِمَنْ شَيْخَانِ قَدْ نَشَدَا كِلاَبَا كِتَابَ اللهِ لَوْ قَبِلَ الكِتَابـَا
أُنَادِيــــهِ فَيُعْرِضُ فِي إِبـَــــاءٍ
فَلاَ وَأَبَى كِلاَبٌ مَا أَصَابَا
وَإِنّكَ وَالتِمَاسَ الأجْرِ بَعْدِي كَبَاغِي المََاءِ يَتَّبِعُ السَّرَابَا
ثم أنشد عمرَ أبياتًا يشكو فيها شدَّةَ شوقه إليه، فبكى وأمر بردّه إليه. وفي رواية: عن أبي سعيد الأعور: أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس؛ فقدم قادم فسأله من أين؟ قال: من الطَّائِف، قال: فمه؟ قال: رأيت بها شيخًا يقول:
تَرَكْتَ أَبَاكَ مُرْعَشَةً يَـــدَاهُ وَأُمَّك مَا تَسِيغُ لَهَا شَرَابَا
إِذَا نَعَبَ الحَمَامُ بِبَطْنِ وَجٍّ عَلَى بَيْضَاتِهِ ذَكَرا كِلاَبَا
قال: ومَنْ كلاب؟ قال: ابن الشيخ، كان غازيًا، قال: فكتب عمر فيه فأَقْفله. وروى عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أدرك أمية بن الأسكر الإسلام وهو شيخ كبير، وكان شريفًا في قومه، وكان له ابنان ففرّا منه، وكان أحدهما يسمّى كلابا؛ فبكاهما بأشعار، فردهما عليه عمر بن الخطاب، وحلف عليهما ألا يفارقاه حتى يموت. وقيل: إن كلابًا لما أبطأ على أبيه أُهتر أبوه، أي خرف، فأقدمه عمر، فقدم قبل أن يعرف به أمية، فأمره عُمر بحلب ناقة، وأَنْ يسقيها أمية. فلما شرب قال: إني لأشمُّ رائحة يدي كلاب. فبكى عمر؛ فقال: هذا كلاب؛ فضمَّه إليك.
قال أَبُو حَاتِمِ السِّجِسْتَانِيُّ في كتاب "المعمرين": نزل كلاب البصرة، وإليه تنسب مُربَّعة كلاب. وروى سعيد بن عبد الرحمن، عن كلاب بن أمية: سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
"إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ إِلَّا للْبَغِيِّ بِفَرْجِهَا وَالْعَشّار"
(*)
. وروى علي بن زيد بن جُدْعان، عن الحسن؛ قال بعث زياد كلاب بن أمية الليثي على الأُبلة، فمر به عثمان بن أبي العاص، فقال: يا أبا هارون... فذكر الحديث، ولم يسقه أبو أحمد، وهو عند أحمد، وأبي يعلى من هذا الوجه؛ وتمامُه: ما يجلسك ها هنا؟ فذكر له: فقال: المكس من بين عمله، فقال: ألّا أحدثك حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"إِنَّ دَاوُدَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: يَا آلَ دَاوُدَ، قُومُوا فَصَلُّوا فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ يُسْتَجَابُ فِيهَا إِلَّا لِسَاحِرٍ أَوْ عَشَّارٍ"
.
(*)
قال: فدعا كلاب بسفينة فركبها ثم رجع إلى زياد، فقال: ابعث على عملك من شئت.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال