1 من 3
ثُبَيتة بنت الضحاك بن خليفة.
قال أبُو عُمَرَ: ولدت على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. وقال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي: هي أخت أبي جُبيرة، وثابت ابني الضحاك الأنصاريين. قال أبو عمر: ذكرها بالنون بدل الموحدة، وتفرد بذلك.
قلت: وذكرها أبُو نُعَيْمٍ في الباء الموحدة، وقبل الهاء نون؛ وحكى أبو موسى أنه اتبع في ذلك ابن منده في التاريخ، ولم يذكرها في الصحابة؛ والمشهور أنها بالمثلثة؛ قاله أبُو مُوسَى؛ وروى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كنْتُ جالسًا عند محمد بن سلمة وهو على إجار له يطاردُ ثبيتة بنت الضحاك، فجعل ينظر إليها، فقلت: سبحان الله! تفعل هذا وأنت صاحبُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: قال: سمعتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "إذََا ألْقَى الله في قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأةٍ فَلَا بَأسَ أنْ يَنْظُرَ إلَيْهَا"(*) أخرجه ابن ماجة في السنن 1/ 599 في كتاب النكاح باب 9 حديث رقم 1864 وأحمد في المسند 4/ 225، 3/ 493 والطبراني في الكبير 19/ 225، 226 ـــ وابن أبي شيبة في المصنف 4/ 357 والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 85، عبد الرزاق في المصنف حديث رقم 10338 ابن حبان في صحيحه حديث رقم 1235..
قلت: أخرجه التِّرْمِذِيُّ، وأمعن أبُو مُوسَى في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه، ورجَّح ما ذكره ها هنا.
وقال أبُو مُوسَى في "الذَّيْلِ": ذكرت في حديث لمحمد بن سلمة، وليس فيه ذكرٌ لصحبتها.
قلت: ذكرتها ها هنا معتمدًا على قول أبي عمر.
(< جـ8/ص 61>)
2 من 3
نُبَيْتة: بموحدة بعد النون ومثناة، بالتَّصغير. تقدمت في ثُبَيْتة بالمثلثة.
(< جـ8/ص 332>)
3 من 3
بثينة، بمثلثة ونون مصغرًا، بنت الضحاك.
أوردها أبُو نُعَيْمٍ في الموحدة، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي. وقال ابْنُ الأثيرِ ـــ تبعًا لأبي موسى: ليس في الحديث ذكر لصحبتها.
قلت: لكن جزم أبُو عُمَرَ بأن لها رؤية كما سيأتي بيانه في المثلثة.
(< جـ8/ص 55>)