1 من 2
ناعم بن أُجَيْل بجيم مصغّرًا، الهَمْداني، مولى أم سلمة.
قال المُسْتَغْفِرِيُّ: روى البردعي بسند له مجهول، عن اللّيث ـــ أنه من الصّحابة، وأخرج ابن يونس من طريق ابن لهيعة؛ قال: كان ناعم من أهل بيت شرفٍ من بيوت همدان، فأصابهم سِبَاء في الجاهليّة؛ فصار إلى أم سلمة فأعتقته.
قال ابْنُ يُونُسَ: وكان ناعم أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد بن أبي حبيب؛ قال أبو النضر الأسود بن عبد الجبار: بلغني أنه مات سنة ثمانين. وهكذا ذكره أَبُو عُمَرَ الكِنْدِيُّ في الموالي من أهل مصر.
وذكره ابْنُ حِبَّانَ في ثقات التّابعين؛ وقال: سُبي في الجاهليّة فأعتقته أم سلمة.
قُلْتُ: وظاهر هذا أن يكون صحابيًا؛ فذكرته في هذا القسم للاحتمال. وقد وثَّقه ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، والنسائيّ.
(< جـ6/ص 318>)
2 من 2
ناعم: مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ذكره العَسْكَرِيُّ في الصّحابة؛ وقال: لا أعلم له حديثًا مسندًا. وأخرج مِنْ طريق كعب بن علقمة: حدّثني ناعم مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال: شهدْتُ عليًّا خطب على بعير، فتقدم ثم نزل، فدعا بكبش أقْرَن فذبحه، فقال: هذا عن علي وآل علي.
واستدركه ابْنُ فَتْحُون، وقال: ذكر الطبري في "تهذيب الآثار" مِنْ طريق كعب بن علقمة هذه القصّة. قال ابن فتحون: وقد ذكر البخاريّ، ناعم بن أُجيل فلعله هو.
قلت: وقد ذكر ابْنُ يُونُسَ في ترجمة ناعم بن أُجيل أنه روى عن عليّ وعثمان وغيرهما من الصّحابة، وذكر في الرّواة عنه كعب بن علقمة؛ فهما واحد، ولعل مَنْ وصفه بأنه مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تجوَّز في ذلك لكونه مولى زوجه.
(< جـ6/ص 318>)